نجاة مواطن.. فرق الإنقاذ تعثر على مفقود الجبل الأخضر مصابًا بكسور عدة

الحدث الليبي شهد تفاصيل إنسانية عميقة بعد نجاح فرق الإنقاذ في العثور على مواطن فقد أثره لعدة أيام وسط تضاريس الجبل الأخضر الوعرة؛ حيث استنفرت الأجهزة الأمنية والمتطوعون جهودهم للبحث عن المفقود الذي كان يعاني من ظروف صحية صعبة نتيجة الإصابات الجسدية التي لحقت به جراء السقوط في منطقة جبلية نائية.

ملابسات الحدث الليبي في الجبل الأخضر

تمكنت فرق البحث من تحديد موقع المواطن المفقود بعد عمليات تتبع دقيقة لمسارات الحركة المتوقعة في تلك المنطقة الجغرافية الصعبة؛ إذ تبين أن الرجل تعرض لسقوط من مرتفع صخري أدى إلى إصابته بكسور بالغة منعت محاولاته للعودة أو التحرك لمسافة طويلة؛ مما استوجب تدخل فرق الإسعاف الطائر ووحدات الإنقاذ البري بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية العاجلة، وقد أظهر هذا النوع من الحدث الليبي تكاتفاً اجتماعياً كبيراً بين أهالي المنطقة الذين ساندوا القوات النظامية بفعالية طوال ساعات البحث المستمر تحت ظروف مناخية متقلبة، وفي سياق متصل أكدت المصادر الطبية أن الحالة الصحية للمواطن بدأت تستقر تدريجياً بعد خضوعه للتدخلات الجراحية اللازمة لترميم الكسور التي عانى منها طوال فترة غيابه.

الإجراءات الميدانية المتبعة خلال الحدث الليبي

اعتمدت خطة الإنقاذ على توزيع المهام بين فرق متخصصة في تسلق الجبال وأخرى في مراجعة البيانات الميدانية لضمان تغطية كافة النقاط المحتملة؛ وهو ما ساعد في تقليص الجدول الزمني للبحث رغم الصعوبات التقنية والميدانية التي واجهت المشاركين في هذا العمل الإنساني الكبير، وتتضمن النقاط التالية أبرز المحطات التي مرت بها عملية الإنقاذ الناجحة:

  • تلقي البلاغ الأولي عن اختفاء المواطن في محيط الجبل الأخضر.
  • تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمتابعة كافة البلاغات الواردة من المتطوعين.
  • استخدام آليات متطورة للمسح الميداني في المناطق شديدة الوعورة.
  • العثور على المفقود وتقديم الإسعافات الأولية له في موقع الإصابة.
  • تأمين ممر آمن لنقل المصاب إلى سيارات الإسعاف المنتظرة عند أقرب نقطة وصول.

تقييم الاستجابة الطارئة لهذا الحدث الليبي

أوضحت التقارير الأولية أن سرعة الاستجابة كانت العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصاب الذي واجه مخاطر الجفاف والنزيف لفترة طويلة؛ مما يفتح باب النقاش حول أهمية تعزيز وحدات التدخل السريع في المناطق الجبلية والوعرة التي يرتادها المواطنون، ويوضح الجدول التالي توزيع المهام التي تم رصدها خلال التعامل مع هذا الموقف:

المهمة الجهة المسؤولة
البحث والتمشيط فرق المتطوعين والأمن
الإخلاء الطبي الإسعاف والطوارئ
الرعاية الطبية المشفى الميداني التخصصي

ساهمت هذه العملية في إبراز كفاءة الفرق المحلية وقدرتها على التعامل مع الأزمات الطارئة رغم شح الإمكانيات في بعض المواقع؛ حيث يظل التنسيق اللوجستي بين الأطراف المختلفة حجر الزاوية في نجاح المهام الإنسانية المعقدة، ويبقى الوعي السكاني بضرورة إبلاغ الجهات الرسمية فور فقدان أي شخص ضرورة ملحة لتفادي تدهور الحالة الصحية للمفقودين.