بعد خسارة السنغال.. لميس الحديدي تطالب بالاستفادة من تجربة المغرب في أمم إفريقيا

التجربة المغربية وما قدمته من مستويات فنية لافتة في القارة السمراء أصبحت مثالا يحتذى به في تطوير منظومة كرة القدم، حيث دعت الإعلامية لميس الحديدي إلى الاستفادة من هذا النموذج الناجح بعد مراقبة أداء أسود الأطلس وتفوقهم الملحوظ في المنافسات الكبرى؛ إذ ترى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تكوين اللاعبين ودفعهم نحو الاحتراف الأوروبي في سن مبكرة.

رؤية لميس الحديدي في تحليل أداء القوى الكروية

شهدت المنافسات القارية تحولات جذرية في موازين القوى نتيجة التخطيط طويل الأمد الذي تتبناه دول معينة، وقد أفادت لميس الحديدي في تدوينة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن المباراة التي جمعت المغرب ونيجيريا كانت تتويجا لمجهود بدني وفني استمر لمائة وعشرين دقيقة من المتعة؛ حيث لفتت الأنظار إلى دور الحارس ياسين بونو واللاعبين المحترفين الذين يشكلون العمود الفقري لهذا المنتخب العملاق، مؤكدة أن بلوغ النهائي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة واقعية لمنظومة احترافية تتجاوز مستوى الدوريات المحلية التقليدية وتعتمد على أكاديميات متطورة تخرج مواهب جاهزة للاحتكاك العالمي، وهذا ما يجعل التجربة المغربية تتصدر المشهد الرياضي كنموذج يجب دراسته بعناية ونقل أسرار نجاحه للكرة المصرية التي تستعد لمواجهة نيجيريا لتحديد المركزين الثالث والرابع بآمال كبيرة.

أسباب تراجع النتائج وتفوق التجربة المغربية تنظيميا

يرى كثير من المتابعين أن النجاح في البطولات لا يتوقف عند المهارة الفنية فقط، بل يمتد ليشمل عوامل اللوجستيات والراحة البدنية التي أشار إليها حسام حسن في حديثه عن مواجهة السنغال؛ حيث يتضمن الفارق بين المنتخبات عناصر حيوية شملت الآتي:

  • الحصول على فترات راحة كافية بين المباريات المتتالية.
  • الاستقرار في مقر إقامة واحد لتقليل إجهاد السفر.
  • توفير ملاعب تدريب مجهزة بنفس معايير ملاعب المباريات.
  • تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في توزيع أيام الراحة بين الخصوم.
  • التركيز على الجوانب الذهنية لمواجهة الضغوط الجماهيرية المعادية.
  • كفاءة طاقم الحكام في إدارة المواقف المثيرة للجدل.

مقارنة بين التجربة المغربية وظروف الفراعنة الحالية

وجه المقارنة التفاصيل المذكورة
العنصر البشري الاعتماد على المحترفين في الدوريات الكبرى
عوامل الإجهاد كثرة التنقل وتغيير الفنادق يؤثر سلبيا
العدالة التنظيمية ضرورة تدخل الفيفا لضمان تكافؤ الفرص

اعتراضات الجهاز الفني المصري لم تكن مجرد تبرير للهزيمة، بل ركزت على غياب المساواة مقارنة بالمزايا التي حصل عليها منتخب السنغال الذي تمتع بيوم إضافي من الاستجمام، ومع ذلك يبقى الفخر بتاريخ مصر الكروي هو المحرك الأساسي للاعبين رغم الصعوبات التنظيمية والضغوط النفسية التي يفرضها المنافسون بدافع الغيرة من الريادة التاريخية للفراعنة.