بسبب حادث أليم.. جامعة القاهرة تنعي الطالبة ملك تامر بكلية الآداب

حادث طالبة جامعة القاهرة ملك تامر يمثل مأساة حقيقية هزت الأوساط الجامعية في مصر خلال الساعات الأخيرة؛ حيث تحولت ساحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء ينعى الفقيدة التي كانت تدرس بالفرقة الأولى في قسم اللغة الإسبانية بكلية الآداب، وقد فارقت الشابة الحياة متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها نتيجة تعرضها لدهس من سيارة مسرعة قبل نحو أسبوعين في منطقة مصر القديمة وتحديدًا بمحيط متحف الحضارات، ليرحل وجه بشوش كان يطمح في بناء مستقبل واعد داخل أسوار الجامعة العريقة.

تفاصيل وقوع حادث طالبة جامعة القاهرة ملك تامر

تعود وقائع القصة الحزينة إلى يوم الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي، فبينما كانت الطالبة تسير في طريق عودتها من أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول صدمتها مركبة تسير بسرعة جنونية أمام أحد المعالم الأثرية الشهيرة؛ مما أدى إلى إصابات بالغة النطاق استدعت نقلها بشكل فوري إلى غرف الرعاية المركزة في حالة طبية حرجة للغاية، حيث اتضح إصابتها بتهشم كامل في عظام الجمجمة ونزيف داخلي حاد استلزم تدخلات جراحية دقيقة من الأطقم الطبية، وظلت الأسرة تناشد الجهات المعنية للوقوف بجانب ابنتهم في محنتها الصحية الصعبة التي استمرت أيامًا داخل المستشفى.

الإجراءات والبيانات الرسمية حول الوفاة

رصدت الجهات الأكاديمية والطبية مراحل تطور الحالة الصحية منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، ويمكن تلخيص الجدول الزمني والمعلومات وفق النقاط التالية:

  • تاريخ وقوع الصدام المروري في منطقة مصر القديمة.
  • تلقي قسم اللغة الإسبانية بكلية الآداب إخطارًا بالواقعة.
  • نقل المصابة إلى المستشفى لإجراء جراحات عاجلة في الرأس.
  • تدهور الوظائف الحيوية نتيجة شدة الارتطام بالمركبة المسرعة.
  • إعلان الوفاة رسميًا بعد مرور أسبوعين من تلقي العلاج المركز.

تداعيات حادث طالبة جامعة القاهرة ملك تامر في الوسط الجامعي

الجهة طبيعة الاستجابة
كلية الآداب نعي رسمي وتوضيح بيانات القيد الدراسي
أسرة الفقيدة مطالبات بمحاسبة المتسبب في الحادث المروري

عبرت كلية الآداب عن حزنها العميق لفقدان إحدى زهراتها في ريعان الشباب، وأكدت الإدارة أن مثل هذه الحوادث تترك أثرًا بليغًا في نفوس الزملاء والأساتذة الذين كانوا يشهدون للمتوفاة بالاجتهاد وحسن الخلق؛ مما جعل مأساة رحيلها قضية رأي عام طلابي للمطالبة بتأمين الطرق المحيطة بالمناطق الحيوية التي يتردد عليها الشباب بكثافة لضمان سلامة الجميع.

ودع زملاء ومحبو الطالبة رفيقتهم بكلمات مؤثرة تعكس حجم الوجع من فقدان الزملاء في ظروف قاسية وبشكل مفاجئ؛ حيث اجتمعت القلوب على الدعاء لها بالرحمة والمغفرة ولأهلها الصبر والسلوان بعد صراع مرير مع الإصابة التي لم يمهلها العمر الطويل للتعافي منها والعودة ثانية إلى مقاعد الدراسة بجامعة القاهرة.