تراجع جماعي.. تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب والفضة للهبوط في التداولات الأخيرة

أسعار الذهب والفضة تشهد حالة من التراجع الملحوظ خلال المعاملات الصباحية المبكرة؛ وذلك بالتزامن مع صدور تصريحات سياسية واقتصادية مؤثرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعلق بمستقبل القيادة في المصرف المركزي الأمريكي وتطورات المشهد في الشرق الأوسط؛ حيث استقرت التداولات الفورية للمعدن الأصفر قرب مستويات 4,606 دولار للأوقية.

تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والفضة

شهدت الأسواق تحولات دراماتيكية بعد وصول المعادن الثمينة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة؛ إذ سجلت أسعار الذهب والفضة أرقامًا تاريخية قبل أن تبدأ في التراجع نتيجة هدوء المخاوف الجيوسياسية وتصريحات ترامب بشأن إيران وفنزويلا؛ مما قلل من جاذبية الملاذات الآمنة في الوقت الحالي.

  • تراجع الذهب الفوري إلى 4,606 دولار بعدما لامس 4,643 دولار.
  • انخفاض العقود الآجلة للذهب لتدور حول مستوى 4,609 دولار للأوقية.
  • هبوط الفضة إلى 88.43 دولار عقب انفجار سعري وصل لـ 93.70 دولار.
  • تأثر الأسواق بفرص زيادة الإمدادات النفطية من فنزويلا وإيران.
  • ترقب المستثمرين لهوية رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم خلال أسبوعين.

مستقبل الفيدرالي وعلاقته بحركة أسعار الذهب والفضة

يرتبط تذبذب أسعار الذهب والفضة بشكل وثيق بالصراع الدائر حول استقلالية البنك المركزي الأمريكي؛ حيث يواجه جيروم باول تحقيقات جنائية تتعلق بتجاوزات في تكاليف تجديد مقر البنك؛ وهو ما اعتبره باول ذريعة للضغط عليه من أجل خفض أسعار الفائدة تلبية لرغبات البيت الأبيض.

المعدن السعر القياسي السابق السعر الحالي
الذهب (فوري) 4,643 دولار 4,606 دولار
الفضة 93.70 دولار 88.43 دولار

كيف تغيرت أسعار الذهب والفضة بعد تصريحات ترامب؟

ساهمت نبرة الرئيس ترامب التفاؤلية بخصوص الملف الإيراني في تهديد مكاسب أسعار الذهب والفضة التي تحققت مؤخرًا؛ فبمجرد إعلانه عن تلقي تأكيدات بوقف العنف ضد المتظاهرين في طهران تراجعت علاوة المخاطر في الأسواق؛ كما أن الحديث عن تقارب مع فنزويلا لتعزيز إنتاج النفط والمعادن زاد من الضغوط البيعية على الأصول التحوطية.

تتجه الأنظار الآن نحو الأسابيع القليلة المقبلة لتحديد المسار النهائي للسياسة النقدية الأمريكية؛ فإعلان ترامب عن اختيار أحد المرشحين كيفن وارش أو كيفن هاسيت سيحدد وتيرة التضخم وقوة الدولار؛ وهو ما سينعكس مباشرة على مستويات الطلب في أسواق المعادن الثمينة التي تراقب بدقة مدى ولاء القيادة الجديدة للتوجهات الرئاسية.