مكتب التربية العربي لدول الخليج يمثل حجر الزاوية في مسيرة العمل التعليمي المشترك، حيث احتضنت العاصمة الرياض احتفاءً رسمياً بمرور خمسين عاماً على تأسيس هذا الصرح العريق؛ وذلك تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور نخبة من الوزراء والمسؤولين الخليجيين.
رعاية ملكية تعزز دور مكتب التربية العربي في المنطقة
شهد فندق الإنتركونتيننتال بالرياض استقبالاً رفيع المستوى لسمو أمير المنطقة، الذي كان في مقدمة مستقبليه معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومعالي وزير التعليم السعودي؛ حيث تجول سموه في المعرض المصاحب الذي يوثق رحلة مكتب التربية العربي لدول الخليج منذ انطلاقته في عام 1975 ميلادية، مبرزاً الجهود الضخمة في تطوير المناهج وبناء القدرات البشرية؛ وخلال الحفل، أكد وزير التعليم أن الدعم السخي من القيادة الرشيدة في المملكة يمثل المحرك الأساسي للاستثمار في الإنسان، مشيراً إلى أن مكتب التربية العربي لدول الخليج استطاع مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة بمرونة واحترافية عالية، مما أسهم في بناء منظومة تعليمية متكاملة تتصدى لتحديات الذكاء الاصطناعي والثورات التكنولوجية الحديثة بكل كفاءة واقتدار.
أثر مكتب التربية العربي في صياغة هوية تعليمية موحدة
ثمن معالي جاسم البديوي استضافة المملكة العربية السعودية للمقر الدائم لهذه المنظمة، مؤكداً أن الاستقرار والدعم اللوجستي والمادي مكن مكتب التربية العربي لدول الخليج من تحقيق إنجازات نوعية شملت تمكين المعلمين وتطوير السياسات التعليمية؛ وقد تجلى هذا التأثير من خلال شبكة من المراكز المتخصصة التي تعمل بانسجام تام لتحقيق التكامل الإقليمي، حيث ركزت الكلمات الرسمية على أن مكتب التربية العربي لدول الخليج لم يكن مجرد مؤسسة تنسيقية بل محركاً ثقافياً يغرس قيم المواطنة الخليجية في نفوس الأجيال الصاعدة.
- تأسيس المركز العربي للبحوث التربوية الذي يتخذ من دولة الكويت مقراً له.
- إطلاق المركز العربي للتدريب التربوي في مدينة الدوحة لتطوير الكوادر.
- إنشاء المركز التربوي للغة العربية في الشارقة لخدمة لغة الضاد.
- تنفيذ برامج متطورة لمواكبة تقنيات التحول الرقمي في الفصول الدراسية.
- تعزيز التبادل المعرفي بين الدول الأعضاء عبر منصات تربوية موحدة.
- دعم الهوية الوطنية الخليجية من خلال الأنشطة الطلابية المشتركة.
استراتيجية جديدة ترسم مسار مكتب التربية العربي القادم
توج الحفل بتدشين الخطة الاستراتيجية التي تمتد حتى عام 2030، والتي تضع الابتكار وتنمية رأس المال البشري في مقدمة أولويات مكتب التربية العربي لدول الخليج خلال المرحلة المقبلة؛ كما تم إبرام شراكات دولية واسعة النطاق تهدف إلى نقل التجربة الخليجية للعالمية واستقطاب أفضل الممارسات التربوية، مع التركيز على اتخاذ القرارات بناءً على البيانات الدقيقة؛ ويظهر الجدول التالي توزيع المراكز الحيوية التابعة للمنظمة:
| المركز المتخصص | المقر الدائم |
|---|---|
| المركز العربي للبحوث التربوية | دولة الكويت |
| المركز العربي للتدريب التربوي | دولة قطر |
| المركز التربوي للغة العربية | دولة الإمارات |
كرم سمو أمير الرياض القيادات السابقة التي تعاقبت على إدارة مكتب التربية العربي لدول الخليج، تقديراً لجهودهم في بناء هذا الكيان؛ وقد عكس الأوبريت الفني المصاحب تلاحم الرؤى الخليجية في سبيل النهوض بالعقل البشري؛ ليظل المكتب منارة إشعاع تدعم التكامل التعليمي المنشود بين دول المنطقة في ظل التغيرات العالمية المتسارعة.
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2025 يشهد استقراراً نسبيًا
تحديثات الصرف.. سعر الدولار مقابل الجنيه في ختام تعاملات الثلاثاء 13 يناير 2026
الدرهم الإماراتي يصمد أمام تقلبات العملات العالمية بأبرز الأسعار اليوم
تردد قناة ام بي سي مصر 2 لمتابعة مباراة مصر والإمارات في كأس العرب مجانًا من المنزل
سعره بالبنوك.. تحرك مفاجئ للدينار الكويتي أمام الجنيه في تعاملات الخميس
70 جنيها للكيلو.. تراجع ملحوظ في أسعار الدواجن داخل أسواق كفر الشيخ اليوم
تحديثات مستمرة.. أسعار الفضة اليوم وتكلفة أفضل المشغولات للهدايا في مصر