سدافكو السعودية.. إطلاق مشروع الطاقة الشمسية الأضخم لتعزيز كفاءة الإنتاج والاستدامة

مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو يمثل نقطة تحول جوهرية في المشهد الصناعي السعودي؛ إذ أعلنت الشركة السعودية للألبان والأغذية عن إطلاق واحدة من أضخم المبادرات البيئية بالتعاون مع شركة يلو دور انرجي المتخصصة في حلول الاستدامة، وتهدف هذه الاتفاقية طويلة الأجل إلى تزويد مرافق الشركة بكهرباء نظيفة ومستقرة؛ مما يعزز حضورها كقائد في تبني التقنيات المتطورة التي تخدم الاقتصاد الأخضر وتدعم استراتيجيات التحول الطاقي في المنطقة بأكملها.

أبعاد تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو

تتضمن الخطة الهندسية بناء نظام متطور بقدرة إنتاجية تناهز 2,900 كيلووات، حيث سيتم تركيب ما يزيد عن 4,700 لوحة شمسية متطورة تقنيًا، وتتوزع هذه الألواح على سبع منشآت حيوية لضمان كفاءة التوزيع؛ إذ سيتم ربط الأنظمة بذكاء عبر 13 نقطة اتصال كهربائية متكاملة، وهذا التوزيع الجغرافي يضمن مرونة تشغيلية عالية وقدرة على تغطية الاحتياجات المتزايدة لمصانع الشركة ومستودعاتها المنتشرة في عدة مناطق لوجستية داخل المملكة.

توزيع مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو جغرافيًا

يمتد النطاق التشغيلي لهذه المبادرة ليشمل مراكز إنتاجية ولوجستية هامة في مختلف مدن المملكة وفقًا للتالي:

  • مصانع الألبان والآيس كريم المركزية الموجودة بمدينة جدة.
  • منشأة تصنيع معجون الطماطم التابعة للشركة في مدينة الدمام.
  • مركز التوزيع الإقليمي الذي يخدم منطقة الرياض بكفاءة.
  • المستودعات اللوجستية الاستراتيجية في منطقة مكة المكرمة.
  • مرافق التخزين والتوزيع النشطة في كل من ينبع وتبوك.

أهمية مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو بيئيًا

تشير البيانات التقنية إلى أن مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو سيحقق نتائج ملموسة فيما يخص خفض البصمة الكربونية، إذ يتوقع إنتاج نحو 4.9 مليون كيلووات ساعة في العام التشغيلي الأول؛ وهذا الإنتاج سيؤدي بالضرورة إلى تقليص الانبعاثات الضارة بمقدار 1,830 طنًا متريًا، كما يوضح الجدول الآتي بعض المؤشرات الرقمية المستهدفة من هذه الشراكة الاستراتيجية:

المرفق أو المؤشر القيمة المتوقعة
إجمالي عدد اللوحات 4,700 لوحة شمسية
معدل تغطية مصنع الآيس كريم 15 بالمئة من استهلاكه
تاريخ الاكتمال النهائي نهاية عام 2026

تستهدف الإدارة التنفيذية من خلال مشروع الطاقة الشمسية في سدافكو الوصول إلى الحياد الصفري التام بحلول عام 2060، مع طموحات أكبر لتحويل أسطول النقل بالكامل إلى وسائل صديقة للبيئة بحلول عام 2045، وتؤكد هذه الخطوات الممنهجة التزام القطاع الخاص السعودي بتحقيق أهداف رؤية المملكة، من خلال الموازنة بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة عبر حلول مبتكرة ومستدامة.