3 فترات جديدة.. فيفا يصدر قراراً بمنع نادي الزمالك من القيد مجدداً

إيقاف قيد نادى الزمالك بات حديث الساعة في الأوساط الرياضية بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر بوابته الرسمية عن عقوبة جديدة تضرب القلعة البيضاء، حيث تم إدراج قضية تاسعة تلزم النادي بمنع تسجيل لاعبين جدد لثلاث فترات متتالية ابتداء من تاريخ الرابع عشر من يناير الجاري؛ وهو ما يضع مجلس الإدارة أمام تحديات جسيمة لتسوية المديونيات العالقة وتجنب شلل الصفقات الذي قد يؤثر على مسيرة الفريق في المنافسات المحلية والقارية.

تأثير إيقاف قيد نادى الزمالك على قضايا اللاعبين والمدربين

تتراكم الملفات المالية فوق طاولة الفيفا ضد النادي لتشمل مستحقات متأخرة لمجموعة من الكوادر الفنية واللاعبين الذين مثلوا الفريق في فترات سابقة؛ حيث يرتبط قرار إيقاف قيد نادى الزمالك الحالي بمطالبات مالية لم يُعلن عن هوية أطرافها في القضية الأخيرة بشكل رسمي، إلا أن السجل يضم أسماء وازنة طالبت بحقوقها عبر القنوات القانونية الدولية؛ مما جعل النادي يواجه سلسلة من العقوبات المتلاحقة التي تعيق قدرته على تدعيم الصفوف بشكل طبيعي واستقرار المنظومة الكروية في ميت عقبة.

أسباب إيقاف قيد نادى الزمالك وتفاصيل المديونيات المالية

تتنوع القضايا التي أدت إلى بلوغ هذه المرحلة الحرجة وتسببت في إصدار قرارات إيقاف قيد نادى الزمالك لمرات متعددة؛ إذ تشمل المبالغ المرصودة تعويضات ورواتب متأخرة ومدفوعات انتقال لأندية خارجية، ويمكن حصر أبرز تفرعات هذه الأزمات المالية في النقاط التالية:

  • مستحقات المدرب البرتغالي الحالي جوزيه جوميز والتي بلغت مائة وعشرين ألف دولار.
  • ديون تخص المساعدين الثلاثة لجوميز وتصل قيمتها الإجمالية إلى ستين ألف دولار.
  • مطالب السويسري كريستيان جروس التي تقدر بحوالي مائة وثلاثة وثلاثين ألف دولار.
  • مبالغ كبيرة يدين بها النادي للدولي التونسي فرجاني ساسي بواقع خمسمائة وخمسة آلاف دولار.
  • مستحقات نادي إستريلا البرتغالي التي تتجاوز مائتي ألف يورو.
  • قضية نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بانتقال عدي الدباغ بقيمة مائة وسبعين ألف يورو.
  • القضية التاسعة الجديدة التي لم يفصح الفيفا عن تفاصيلها حتى الآن.

تداعيات إيقاف قيد نادى الزمالك في المشهد الرياضي

إن استمرار أزمة إيقاف قيد نادى الزمالك يجبر الإدارة على اتباع سياسة تقشفية أو البحث عن موارد استثمارية عاجلة لغلق هذه الملفات الشائكة؛ لتفادي الحرمان الطويل من القيد الذي قد يستنزف القوة الضاربة للفريق، ويوضح الجدول التالي حجم الأعباء الموزعة على بعض القضايا الرئيسية التي أدت لهذا الوضع:

صاحب القضية القيمة التقريبية للمستحقات
جوزيه جوميز ومساعدوه 180 ألف دولار
فرجاني ساسي 505 ألف دولار
كريستيان جروس 133 ألف دولار
أندية إستريلا وشارلروا 370 ألف يورو

تسعى الإدارة في الوقت الراهن لتوفير السيولة اللازمة لإنهاء مسببات إيقاف قيد نادى الزمالك قبل فتح فترات الانتقالات القادمة؛ لضمان عودة النادي للمسار الصحيح وتقليل الضغوط الملقاة على عاتق الجهاز الفني والجماهير التي تترقب حلولاً جذرية تنهي مسلسل القضايا الدولية وتفتح صفحة جديدة من الاستقرار التام.