ميزة جديدة تثير الجدل.. سر غضب مستخدمي إنستجرام من التحديث الأخير للمنصة

تحديث إنستجرام الجديد تصدر اهتمامات رواد منصات التواصل الاجتماعي بعد التغييرات الهيكلية المفاجئة التي طرأت على واجهة المستخدم وشريط التنقل الرئيسي؛ حيث وجد الملايين أنفسهم أمام تجربة تصفح مختلفة تمامًا عما اعتادوا عليه لسنوات طويلة؛ وهو ما أدى إلى حالة من الإرباك والاحتجاج الواسع بسبب صعوبة الوصول إلى الخصائص الأساسية التي تميز المنصة.

أسباب استياء الجمهور من تحديث إنستجرام الجديد

تتلخص الأزمة الحالية في قيام المنصة بإعادة توزيع الأدوات والرموز داخل التطبيق؛ مما جعل التنقل بين الخلاصة الرئيسية ومقاطع الفيديو القصيرة والرسائل المباشرة عملية معقدة وغير سلسة؛ فالنظام الحالي يمنع المستخدم من نشر الصور بسهولة عبر الزر السفلي المعتاد؛ كما أن خاصية التمرير أصبحت تنقل الأشخاص إلى أقسام لم يقصدوا زيارتها؛ مما يعرقل انسيابية الاستخدام اليومي ويثير تساؤلات حول جدوى هذه التعديلات القسرية التي يراها البعض محاولة لتغيير هوية التطبيق.

ردود الفعل الدولية على تحديث إنستجرام الجديد

نقلت الصحافة العالمية أصداء الغضب العارم الذي اجتاح منصات مثل إكس؛ حيث وصف المغردون الواجهة الجديدة بأنها تجربة محبطة تفتقر للبساطة الكلاسيكية؛ وقد رصدت صحيفة ديلي ميل البريطانية آراء متباينة تشترك جميعها في الرغبة بالعودة للنسخة السابقة التي كانت تركز على الصور الفوتوغرافية؛ ويمكن رصد أبرز شكاوى المستخدمين فيما يلي:

  • تحويل التركيز من الصور الثابتة إلى مقاطع الفيديو بشكل إجباري.
  • صعوبة العثور على زر تحميل المحتوى الجديد في مكانه القديم.
  • تكرار الانتقال العرضي لصفحات غير مرغوبة بسبب حساسية التمرير.
  • الشعور بأن الخوارزمية تفرض محتوى لا يتناسب مع اهتمامات المتابعين.
  • بطء التفاعل مع الرسائل المباشرة نتيجة التغيير في أماكن الأيقونات.

رؤية الإدارة حول تحديث إنستجرام الجديد

دافع آدم موسيري رئيس المنصة عن هذه الخطوات معتبرًا أنها تعكس التحولات في سلوك المستهلكين الذين يميلون حاليًا نحو التفاعل مع مقاطع ريلز والرسائل الخاصة بشكل أكبر؛ وأشار في تصريحاته إلى أن تحديث إنستجرام الجديد لا يزال في إطار الاختبار المحدود لقياس مدى تقبل الجمهور لهذه التغييرات قبل تعميمها؛ موضحًا أن أي نظام تقني جديد يتطلب فترة زمنية للتكيف واكتشاف المزايا المخفية التي تهدف لتسريع الوصول للخدمات الأكثر استهلاكًا.

العنصر المتأثر طبيعة التغيير في التحديث
شريط القائمة إعادة ترتيب الأيقونات والوظائف الرئيسية
نشر الصور نقل الزر من أسفل الشاشة لمكان آخر
التنقل اعتماد التمرير الجانبي بدلا من العمودي

يبقى التحدي الأكبر أمام شركة ميتا في الموازنة بين تطوير الخدمات والحفاظ على ولاء القاعدة الجماهيرية التي ارتبطت بالتطبيق كمنصة لمشاركة الصور؛ فالضغوط الحالية قد تجبر الإدارة على التراجع عن بعض القرارات التقنية إذا استمرت معدلات الرفض في التصاعد؛ خاصة مع ظهور بدائل تحاول استقطاب المتضررين من هذه التحولات المفاجئة في التصميم.