نصيحة ميدو.. طلب مفاجئ بشأن ظهور حسام وإبراهيم حسن في وسائل الإعلام

حسام وابراهيم في وسائل الإعلام هي القضية التي تناولها النجم أحمد حسام ميدو في تصريحاته الأخيرة؛ حيث وجه نصيحة مباشرة لجهاز المنتخب الوطني بضرورة التركيز الكامل في العمل الفني بعيداً عن صخب الكاميرات واللقاءات التليفزيونية، معتبراً أن هذه الخطوة تعد الركيزة الأساسية لإعادة تصحيح مسار الفراعنة بعد الإخفاق الإفريقي الأخير.

ضرورة ترشيد ظهور حسام وابراهيم في وسائل الإعلام

يرى أحمد حسام ميدو أن المرحلة الراهنة لا تتقبل المزيد من الجدل حول الأداء الفني أو الوعود التي قد لا تجد صدى على أرض الواقع؛ لذا فإن تقليل تواجد حسام وابراهيم في وسائل الإعلام سيمنحهما الفرصة الفعلية لدراسة الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الفريق، ومحاولة بناء جيل قادر على المنافسة دون التعرض لضغوط جماهيرية أو انتقادات إعلامية تشتت ذهن الجهاز الفني، خاصة وأن الشارع الرياضي المصري ينتظر نتائج ملموسة تعيد الهيبة المفقودة للمنتخب في المحافل القارية والدولية.

اقتداء جهاز المنتخب بتجربة محمود الجوهري

استحضر ميدو في حديثه نموذج الراحل محمود الجوهري الذي كان يتبع سياسة العمل الصامت ويبتعد تماماً عن الظهور الإعلامي المكثف؛ مفضلاً أن تكون لغة الملعب هي قنوات التواصل الوحيدة مع الجمهور والمشجعين، وهذا النموذج يبرز أهمية الابتعاد عن حسام وابراهيم في وسائل الإعلام في الوقت الحالي، إذ تميل المدرسة الكلاسيكية للتدريب إلى منح الأولوية للتخطيط ووضع الاستراتيجيات الفنية التي تضمن الاستقرار، بدلاً من الدخول في مشاحنات أو توضيحات تستهلك طاقة المدرب ومدير الكرة على السواء وتزيد من حدة الاحتقان الرياضي.

العنصر الرؤية المقترحة
تركيز الجهاز الفني العمل الميداني والتدريبي المكثف.
التعامل مع الصحافة تصريحات محددة في المؤتمرات الرسمية فقط.
الهدف المنشود إعادة الثقة المفقودة للجماهير المصرية.

خطوات تصحيح مسار المنتخب الوطني

يتطلب المشهد الرياضي المصري حالياً اتباع مجموعة من الخطوات المهنية؛ لضمان عدم تكرار العثرات السابقة التي أدت للخروج المبكر من البطولات الكبرى، ومن أهم هذه الخطوات ما يلي:

  • تحليل نقاط الضعف الدفاعية في قوام الفريق الأساسي.
  • اختيار العناصر الشابة القادرة على العطاء لسنوات طويلة.
  • تجنب الدخول في صراعات جانبية مع الأندية المحلية.
  • تقليص حضور حسام وابراهيم في وسائل الإعلام لمنع التضارب.
  • تنظيم مباريات ودية قوية تحتك بمدارس كروية مختلفة.

إن الاستقرار هو المفتاح السحري لأي نجاح رياضي، والابتعاد عن حسام وابراهيم في وسائل الإعلام ليس تهميشاً لدورهما، بل هو وضع للإطار الصحيح الذي يمنحهما الهيبة الفنية المطلوبة؛ فكثرة الحديث تستهلك الرصيد الجماهيري وتجعل المدرب تحت طائلة النقد المستمر عند أي إخفاق، بينما الصمت المدروس يحول كل تركيز المنتخب والجمهور نحو هدف واحد وهو الفوز.