موقف حاسم.. ميدو يحدد شروط استمرار حسام حسن وتطوير الدوري المصري 2026

حسام حسن يمثل الخيار الأنسب لقيادة المنتخب المصري في المرحلة الراهنة لما يمتلكه من خبرات واسعة وتفهم عميق لطبيعة اللاعب المحلي؛ وهو ما جعل نجم الكرة المصرية الأسبق أحمد حسام ميدو يعلن تمسكه باستمرار الجهاز الفني الوطني الحالي، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في هوية المدرب بل في فوارق الاحتراف ومستويات المنافسة الإقليمية.

أسباب التمسك ببقاء حسام حسن في القيادة الفنية

يرى المحللون أن التجربة التي يقودها العميد أثبتت نجاحها بشكل ملموس في ظل معرفته بكافة خبايا الكرة المصرية وقدرات العناصر الفنية المتاحة؛ حيث أبدى ميدو رفضه القاطع لفكرة استبدال حسام حسن بمدرب أجنبي لن يضيف جديدًا في ظل الأزمات الهيكلية التي تعاني منها المنظومة الرياضية، معتبرًا أن المدرب الوطني تطور بشكل لافت في قراءته للمباريات خلال الفترة الماضية؛ وهو ما يستوجب منحه الثقة الكاملة لاستكمال المشروع الذي بدأه دون تسرع في اتخاذ قرارات الإقالة عقب الإخفاقات العارضة التي قد تنتج عن فوارق بدنية أو مهارية لدى الخصوم.

تأثير الدوري المصري على جاهزية لاعبي المنتخب

يعتبر ضعف المنافسة المحلية من أكبر العوائق التي تواجه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في سعيه لبناء جيل قوي؛ إذ أوضح ميدو أن الدوري المصري بوضعه الحالي بعيد تمامًا عن التنافسية المطلوبة ولا يمكنه إفراز مواهب قادرة على خوض المواجهات الكبرى في القارة السمراء، وهذا الضعف الفني تسبب في ظهور أخطاء فردية واضحة أمام منتخب السنغال في نصف نهائي البطولة الأفريقية؛ لأن اللاعبين الذين ينشطون محليًا لا يمتلكون حساسية المباريات عالية المستوى التي توفرها الدوريات الأوروبية الكبرى لمنتخبات القارة الأخرى.

المشكلة الحل المقترح
تواضع مستوى المسابقة المحلية تطوير الدوري المصري لرفع التنافسية
الأخطاء الفردية للاعبين نشر ثقافة الاحتراف الخارجي المبكر
الفوارق البدنية مع أفريقيا إرسال 40 لاعبًا للدوريات الأوروبية

خطة تطوير المواهب لدعم تجربة حسام حسن

إن النجاح المستقبلي يتطلب إعادة النظر في ملف الاحتراف الخارجي ليكون ركيزة أساسية تدعم عمل حسام حسن في الفريق القومي؛ حيث حدد خبراء عدة خطوات ضرورية للنهوض بالكرة المصرية وتضييق الفجوة مع عمالقة القارة:

  • إطلاق مشروع قومي لتسويق 30 أو 40 لاعبًا مصريًا في الدوريات الأوروبية المختلفة.
  • تطوير المنظومة الفنية داخل الدوري المصري لضمان مخرجات بشرية بجودة عالية.
  • التركيز على تدريبات القوة والتحمل لتجاوز الفوارق البدنية الواضحة مع لاعبي السنغال والمغرب.
  • الاستقرار الفني مع حسام حسن ومنحه الصلاحيات الكاملة لبناء قاعدة بيانات للمحترفين.
  • تجاوز صدمة الخسارة أمام السنغال والتركيز على الإصلاح الهيكلي للمسابقات المحلية.

يبقى الرهان الحقيقي على شجاعة المسؤولين في تطبيق خطط التطور التي نادى بها ميدو لدعم مشروع حسام حسن؛ فالكرة المصرية تحتاج اليوم إلى تغيير العقلية الإدارية والتركيز على تصدير المواهب للخارج بشكل مكثف؛ لضمان عودة المنتخب لمنصات التتويج القارية بروح قتالية واحترافية حقيقية.