بسبب الأعداء.. ميدو يحذر من تصفية الحسابات مع التوأم في منتخب مصر

حسام وإبراهيم حسن يواجهان تحديات مركبة في قيادة المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة، حيث يرى أحمد حسام ميدو أن التوأم لديهما خصومات واضحة داخل الوسط الرياضي تؤثر على النظرة العامة لعملهما، موضحًا أن الهجوم الحالي يتجاوز حدود التقييم الفني ليتحول إلى معارك شخصية تعيق مسار الفريق وتشتت التركيز المطلوب لتحقيق الانتصارات.

دوافع الهجوم على تجربة حسام وإبراهيم حسن

يرى المراقبون أن الصراعات الجانبية باتت تهدد استقرار الجهاز الفني الذي يقوده حسام وإبراهيم حسن، الأمر الذي دفع ميدو للتعبير عن قلقه من تحول النقد إلى تصفية حسابات قديمة لا تخدم مصلحة الكرة المصرية، فالمرحلة الحالية تطلب تكاتف الجميع خلف القيادة الفنية بدلًا من محاولة النيل من الأسماء التي تدير المشهد حاليًا؛ إذ إن استقرار المنتخب يعتبر أولوية قصوى تتطلب تنحية الخلافات الخاصة بعيدًا عن أرض الملعب لضمان التأهل والنجاح في المحافل الدولية القادمة.

  • ضرورة اختيار التشكيل الأساسي بناء على الجاهزية البدنية والفنية الكاملة.
  • تحسين التنظيم الدفاعي لمنع استقبال الأهداف في المباريات الكبرى والحاسمة.
  • الاعتماد على عناصر الخبرة القادرة على صناعة الفارق في التوقيتات الصعبة.
  • تجاوز الضغوط الإعلامية والتركيز على تطوير الأداء الجماعي للفريق القومي.
  • منح الثقة الكاملة للجهاز الفني في اتخاذ قراراته الفنية دون تدخلات خارجية.

رؤية ميدو للخلل الفني في حقبة حسام وإبراهيم حسن

تحليل الأداء الفني يشير إلى وجود ثغرات في الطريقة الدفاعية التي اعتمد عليها حسام وإبراهيم حسن في بعض المواجهات القوية، حيث لفت ميدو الأنظار إلى أن سوء التنظيم وفقدان السيطرة على وسط الملعب كانا سببان مباشران في تراجع النتائج أمام منتخبات شرسة مثل السنغال، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتصحيح المسار الدفاعي وضبط التمركزات من أجل تفادي الأخطاء التي تمنح المنافسين أفضلية ميدانية واضحة طوال دقائق اللعب الأساسية.

العنصر الفني التوصية المقترحة
التشكيل الأساسي البدء بمصطفى محمد ومهند لاشين لدعم القوة الهجومية
المنظومة الدفاعية إعادة ترتيب الخطوط الخلفية لضمان التوازن والرقابة

تستوجب المرحلة الراهنة من حسام وإبراهيم حسن البحث عن حلول جذرية لمعالجة غياب التوازن بين الهجوم والدفاع، خاصة مع وجود لاعبين يمتلكون قدرات بدنية هائلة يمكن استغلالها بشكل أفضل، فالدعم الحقيقي للفريق القومي يبدأ من النقد البناء الذي يحدد مواطن الضعف ويعزز من نقاط القوة بعيدًا عن التربص بالأسماء أو البحث عن سقطات للتمثيل بجهاز المنتخب.