المنتخب المغربي نجح في عبور عقبة نصف النهائي أمام نظيره النيجيري بضربات الترجيح التي حسمت النتيجة بواقع أربعة أهداف مقابل هدفين؛ ليضرب “أسود الأطلس” موعدا مرتقبا مع السنغال في نهائي أمم إفريقيا الذي سيقام بالرباط، حيث شهد اللقاء صراعا تكتيكيا كبيرا انتهى بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تلعب خبرة الحارس ياسين بونو دورا حاسما في ترجيح كفة بلاده بصد ركلتين وتأمين العبور نحو المباراة الختامية من البطولة القارية.
ذكاء الركراكي في سد الثغرات وإفشال المخططات النيجيرية
تكمن قوة المنتخب المغربي في قدرته على قراءة الخصم وتغيير موازين القوى الدفاعية؛ إذ عمل الطاقم الفني على غلق الخطوط تماما حال فقدان الكرة ومنع نجم الوسط أليكس أيوبي من التحرر أو ضرب العمق، وهذا تسبب في إجبار الجانب النيجيري على اللجوء للكرات الطويلة التي افتقدت للدقة وسهل استرجاعها، كما كان للتمركز الدفاعي الجيد أثر بالغ في استهلاك طاقة المنافس ومنعه من الوصول لمنطقة الجزاء، مما جعل اللعب ينحصر في مناطق بعيدة عن مرمى بونو وضمن السيطرة المغربية لفترات طويلة.
- تحييد خطورة صناعة اللعب من العمق عبر مراقبة لصيقة.
- تطوير عملية التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم بفاعلية كبيرة.
- الاعتماد على الكرات الجانبية لخلخلة دفاعات الخصم المتكتلة.
- استغلال مهارة ياسين بونو في التعامل مع ركلات الترجيح بحسم.
- الحفاظ على الهدوء النفسي للاعبين طوال مائة وعشرين دقيقة.
تأثير الركراكي في عزل مفاتيح لعب الخصم
استطاع المدرب وليد الركراكي تفكيك الشراكة الهجومية بين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان التي كانت ترعب المنافسين في المواجهات السابقة؛ حيث فرض رقابة مشددة عبر آدم ماسينا لمتابعة مهاجم غلطة سراي، بينما تناوب نايف أكرد ونائل العيناوي على مراقبة جناح أتلانتا الإيطالي، مما أدى إلى غياب تام للتهديد النيجيري الحقيقي باستثناء تسديدات بعيدة المدى لم تشكل خطرا كبيرا على الحارس المغربي الذي ظل يقظا في أصعب لحظات المباراة، وهو ما أثبت كفاءة التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي في التعامل مع أقوى المهاجمين داخل القارة السمراء حاليا.
| العنصر التكتيكي | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| الرقابة الدفاعية | شل حركة أوسيمين ولوكمان تماما |
| تنوع الأطراف | تفعيل الجبهتين اليمنى واليسرى بالتناوب |
| تحجيم الوسط | منع التمريرات البينية السريعة لنيجيريا |
الخيارات الهجومية التي فرضها الركراكي على المنافس
رغم عدم تسجيل أهداف خلال الوقت الأصلي، إلا أن الحضور الهجومي للمنتخب المغربي كان مكثفا ومنوعا عبر الجبهة اليمنى التي قادها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، بينما تولى عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري ونصير المزراوي مهام الاختراق من اليسار، وهذا التنوع أجبر نيجيريا على الانكماش الدفاعي طوال المباراة خشية تلقي هدف مفاجئ ينهي طموحاتهم، مما جعل المنتخب المغربي الطرف الأكثر مبادرة وقدرة على تسيير ريتم المواجهة حتى الوصول لمنصة التتويج.
استحق المنتخب المغربي الوصول إلى المحطة النهائية بعد أدائه المتوازن الذي جمع بين القوة الدفاعية والذكاء في توزيع المجهود البدني؛ ليؤكد أن المنظومة التي بناها وليد الركراكي قادرة على التعامل مع أصعب الظروف والمنافسين، منتظرا الآن التحدي الأخير لتحقيق اللقب الغالي وإسعاد الجماهير في ملعب الرباط.
تحديثات الصرف.. تباين أسعار اليورو في البنوك المصرية خلال تعاملات السبت الأسبوعية
«آي صاغة»: ارتفاع أسعار الذهب محليًا مع مكاسب أسبوعية للأوقية ورهانات التيسير النقدي تتصاعد
تردد قناة توم وجيري الجديد 2025 على النايل سات لمشاهدة الرسوم المتحركة
تحركات الدولار.. أسعار الذهب عالميًا تترقب مستويات جديدة بعد تغييرات السوق الأخيرة
سعر الذهب عيار 24 يرتفع إلى 6382 جنيه الثلاثاء 2 ديسمبر 2025
تحرك جديد بالبنوك.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في التعاملات المسائية
سعر جرام الذهب اليوم في مصر ومساءً: تغير جديد في عيار 21؟
بشحن 100 دولار.. وسيلة الحصول على حزمة انتقام السلاطين الحصرية لعام 2026