بقدرة 4500 برميل.. تفاصيل أحدث اكتشافات وزارة البترول في الصحراء الغربية

اكتشافات بترولية جديدة في الصحراء الغربية بمصر تمثل خطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز القدرات الإنتاجية للدولة وتلبية احتياجات السوق المحلي من الطاقة، حيث أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق طفرة في عمليات التنقيب والاستكشاف من خلال مجموعة متنوعة من الشركات العاملة في مناطق الامتياز، مما أسفر عن إضافة كميات ضخمة من الزيت الخام والغاز الطبيعي للشبكة القومية، وهو ما يساهم بشكل مباشر في خفض التكاليف الموجهة لاستيراد المشتقات البترولية وتدعيم الاقتصاد القومي في ظل التحديات العالمية الحالية وتوجه الدولة لتعظيم الاستفادة من ثرواتها الطبيعية الكامنة في باطن الأرض.

تفاصيل اكتشافات بترولية جديدة في الصحراء الغربية لشركات ثروة وخالدة وبرج العرب

نجحت شركات خالدة وثروة وبرج العرب في الوصول إلى طبقات جيولوجية واعدة أدت إلى تحقيق هذه النتائج الإيجابية، حيث تمكنت شركة ثروة للبترول التي تعد صرحاً مملوكاً بالكامل للدولة المصرية من تسجيل كشف فني مميز عبر البئر EAS Z-3 الواقع في منطقة شرق أبو سنان، وقد أظهرت التقارير الأولية أن معدل الإنتاج المبدئي لهذا البئر يصل إلى 1500 برميل من الزيت الخام يومياً، وتستمر الجهات الفنية والجيولوجية في الوقت الراهن في إجراء كافة الاختبارات والقياسات الدقيقة لتقييم حجم المخزون الاستراتيجي الذي تمت إضافته، لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة من هذا الموقع الجديد والعمل على ربطه بالشبكة القومية في أسرع وقت ممكن.

بينما استطاعت شركة خالدة للبترول تعزيز معدلات الإنتاج من خلال اكتشافين إضافيين في منطقة تنمية مطروح عبر البئرين SULTAN S-1X RC وALEX NW-1X، حيث سجلت هاتان البئران معاً معدل إنتاج يتجاوز 1500 برميل من الخام يومياً إلى جانب تدفقات من الغاز الطبيعي تصل إلى 1.7 مليون قدم مكعب يومياً، وفي سياق متصل أتمت شركة برج العرب للبترول عملياتها في بئر AS Z-2X بمنطقة تنمية أبو سنان بنجاح باهر، إذ أفرزت عمليات الاختبار والتقييم الفني معدلات إنتاجية بلغت 1305 برميل يومياً بالإضافة إلى 0.9 مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب، وقد بدأت التجهيزات الهندسية لربط البئر فعلياً بخطوط الإنتاج لتدخل الخدمة ضمن منظومة الطاقة الوطنية.

الشركة المنفذة للاكتشاف اسم البئر أو المنطقة الإنتاج اليومي المتوقع
شركة ثروة للبترول البئر EAS Z-3 شرق أبو سنان 1500 برميل زيت خام
شركة خالدة للبترول تنمية مطروح (بئران) 1500 برميل زيت و1.7 مليون قدم غاز
شركة برج العرب للبترول البئر AS Z-2X أبو سنان 1305 برميل زيت و0.9 مليون قدم غاز
شركة عجيبة للبترول درة-36 وغرب ياسمين-3 1650 برميل زيت و19 مليون قدم غاز

إنجازات شركة عجيبة ضمن اكتشافات بترولية جديدة في الصحراء الغربية

شهدت مطلع العام الجاري تحركات مكثفة من شركة عجيبة للبترول التي أنجزت مهام حفر بئرين جديدين في منطقة امتيازها بالصحراء الغربية، وهما بئرا درة-36 وغرب ياسمين-3، حيث تم الاعتماد بشكل كامل على أحدث المنظومات التكنولوجية في مجالات الحفر والتقييم الجيولوجي المتطور لضمان دقة النتائج المحققة، وتهدف هذه التحركات إلى تعظيم الموارد من التكوينات العميقة وزيادة الإنتاج الكلي للشركة وتحقيق عوائد اقتصادية قوية تدفع بعجلة التنمية في قطاع البترول المصري وتوفر العملة الصعبة عبر تقليص الفجوة الإنتاجية، مع الالتزام بكافة معايير السلامة والصحة المهنية والحفاظ على البيئة في مواقع العمل والإنتاج المختلفة.

وتشير الاختبارات الأولية لهذه الآبار إلى وجود تدفقات طبيعية مبشرة للغاية من طبقات الخطاطبة والمساجد المعروفة بإنتاجيتها العالية، حيث وصلت معدلات الإنتاج المشتركة إلى 1650 برميل من الزيت الخام يومياً مضافاً إليها كميات هائلة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 19 مليون قدم مكعب يومياً، وتعمل الفرق الهندسية والتقنية في شركة عجيبة حالياً بكامل طاقتها لإنهاء عمليات الربط وتجهيز التسهيلات اللازمة لنقل هذا الإنتاج وتدفيعه عبر الخطوط القائمة، وهو ما يعكس التناغم بين قطاعات الوزارة المختلفة لتحويل هذه الاكتشافات إلى واقع ملموس يخدم المواطن والدولة ويدعم مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها مصر حالياً في كافة المجالات الحيوية.

  • تحقيق إضافة إنتاجية إجمالية تصل لـ 4500 برميل زيت خام يومياً.
  • زيادة إنتاج الغاز الطبيعي بمقدار 2.6 مليون قدم مكعب من شركات متنوعة.
  • تطوير بئري درة-36 وغرب ياسمين-3 بمعدلات تدفق واعدة للغاز والزيت.
  • استخدام أحدث تقنيات الحفر في تكوينات الخطاطبة والمساجد الجيولوجية.
  • بدء خطة الربط الفعلي للآبار الجديدة بتسهيلات الإنتاج القائمة بالصحراء.

أهمية توقيت اكتشافات بترولية جديدة في الصحراء الغربية لقطاع الطاقة

تأتي نتائج هذه الأعمال كجزء من استراتيجية متكاملة تتبناها مصر لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الضغط على الميزانية العامة للدولة، وتتزامن هذه الإعلانات مع حركة تنقلات محدودة أجراها وزير البترول بين رؤساء شركات التكرير بهدف ضخ دماء جديدة وتطوير منظومة العمل في القطاع الحيوي، وتؤكد وزارة البترول أن النجاحات المتتالية في الصحراء الغربية لن تتوقف عند هذا الحد؛ بل هناك خطط مستمرة لمسح المزيد من المناطق البرية، والعمل على تحفيز الشركات الأجنبية والمحلية لزيادة الاستثمارات في برامج البحث والاستكشاف، مما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطاقة في المنطقة ويضمن توافر الإمدادات اللازمة لكل الصناعات والخدمات المختلفة بكفاءة عالية.

تولي القيادة السياسية اهتماماً بالغاً بقطاع الثروة المعدنية والوقود لضمان استمرارية عجلة الإنتاج، حيث تسهم هذه الكميات الجديدة المكتشفة في استقرار السوق وتأمين الاحتياجات المتزايدة، كما يظهر التنسيق العالي بين جميع شركات القطاع العام والمشترك قدرتهم على تجاوز التحديات الجغرافية الصعبة في قلب الصحراء للوصول إلى المكامن البترولية المختبئة، ومع استمرار ربط هذه الآبار الجديدة بشبكات التوزيع تزداد فرص النمو الاقتصادي وتتوسع قاعدة الأصول الإنتاجية للدولة مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وجذب المزيد من رؤوس الأموال العالمية للاستثمار في قصص النجاح التي يحققها قطاع البترول المصري يوماً بعد يوم بفضل سواعد أبنائه وخبراتهم الفنية المتميزة.