توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي أصبحت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية في الساعات الأخيرة، حيث شهدت أسعار الذهب الأسود تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الثلاثاء، وذلك مع بدء المتعاملين والمستثمرين في تقييم النتائج المترتبة على التحولات السياسية الكبرى في كاراكاس وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو، ما يعزز المخاوف من تخمة جديدة في المعروض العالمي تزامناً مع ضعف واضح في مستويات الطلب الدولي.
تأثيرات السوق على توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي
سجلت التعاملات الفورية والآجلة انخفاضاً واضحاً في مطلع هذا الأسبوع، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة وصلت إلى 0.2% ليستقر البرميل عند مستوى 61.63 دولاراً، وبدوره لم يكن خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ببعيد عن هذه الموجة الهبوطية؛ حيث انخفض بنسبة 0.3% ليبلغ سعر البرميل 58.14 دولاراً، ويرى المحللون في شركة ماركس، وعلى رأسهم إد مير، أن نجاح خطط الإدارة الأمريكية ولو بشكل جزئي سيؤدي حتماً إلى قفزة نوعية في المعروض؛ وهو ما يفرض ثقلاً إضافياً على كاهل سوق النفط التي تعاني أساساً من فائض تجاري يهدد استقرار الأسعار على المدى القريب والمتوسط، ويوضح الجدول التالي تفاصيل أداء أسعار السلع الرئيسية لهذا اليوم:
| نوع الخام النفطي | السعر الحالي (دولار) | نسبة التغير اليومي |
|---|---|---|
| خام برنت العالمي | 61.63 | -0.2% |
| خام غرب تكساس الأمريكي | 58.14 | -0.3% |
المشهد السياسي ورهانات توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي
تتجه الأنظار بقوة نحو واشنطن بعد عملية اعتقال نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، حيث يرى المراقبون أن هذه الخطوة تفتح الباب على مصراعيه لتخفيف الحظر الأمريكي الذي كان مفروضاً لسنوات على قطاع الطاقة في فنزويلا، ما يدعم وبقوة كافة توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي في المرحلة المقبلة، وفي هذا السياق كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن إدارة دونالد ترامب تستعد لعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع قادة ومسؤولين تنفيذيين في شركات النفط الأمريكية الكبرى هذا الأسبوع؛ بهدف صياغة استراتيجية عمل واضحة لإنقاذ وإنعاش الحقول النفطية الفنزويلية المتعطلة، خاصة وأن مادورو الذي مثل أمام المحكمة يوم الإثنين قد دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه والمتعلقة بتهريب المخدرات، ومن أهم الركائز التي تدعم هذا التحول ما يلي:
- إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة عن شركة النفط الوطنية الفنزويلية.
- عودة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتكنولوجيا الحفر الأمريكية المتطورة.
- إعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة لخطوط الأنابيب والمصافي المحلية.
- تحفيز الشركات العالمية للعودة إلى العمل في حوض أورينوكو الشهير بموارده الضخمة.
احتياطيات كاراكاس ودورها في توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي
تمتلك فنزويلا، العضو المؤسس في منظمة أوبك، ثروة هائلة تحت أراضيها تجعلها الرقم الأصعب في معادلة الطاقة الدولية، حيث تُقدر احتياطياتها بنحو 303 مليارات برميل كأكبر احتياطي نفطي في كوكب الأرض، ورغم هذه الأرقام الفلكية إلا أن الإنتاج عانى من تدهور مستمر بسبب العزلة الدولية وغياب الصيانة، فبعد أن سجل متوسط الإنتاج العام الماضي نحو 1.1 مليون برميل يومياً؛ تشير التقديرات الفنية إلى إمكانية إضافة 500 ألف برميل يومياً للسوق خلال عامين فقط في حال استتباب الأمن السياسي وتدفق الأموال الأمريكية، وهذا التدفق المتوقع هو ما دفع المشاركين في استطلاع لرويترز للتوقع منذ ديسمبر الماضي بأن تظل الأسعار تحت ضغط مستمر حتى عام 2026، في ظل بيئة إنتاجية متوسعة وطلب عالمي لا يزال ينمو بوتيرة أبطأ من المتوقع.
وسط هذه الرياح العاصفة بالأسواق العالمية، قررت منظمة أوبك وحلفاؤها في تحالف أوبك+ خلال اجتماع مقتضب يوم الأحد الماضي الحفاظ على سياسة الإنتاج الحالية كما هي دون تغيير، في محاولة للسيطرة على توازن السوق الهش أمام قوة توقعات زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي المترقبة قريباً.
البلطي بـ 70 جنيها.. قائمة أسعار الأسماك في أسواق كفر الشيخ اليوم
عودة مرتقبة.. هيئة قناة السويس تفتح الطريق لعبور سفن ميرسك بعد توقف 23 شهرًا
هبوط مفاجئ.. سعر جرام الذهب عيار 21 يفقد 80 جنيها بأسواق الصاغة المصرية
سعر الصرف اليوم.. استقرار ملحوظ لليورو مقابل الدينار الجزائري في تعاملات السوق السوداء
انخفاض ملحوظ في أسعار الخضراوات والفاكهة بكفر الشيخ الخميس 4 ديسمبر 2025
أسعار الأسماك الأحد 14 ديسمبر 2025 تتصدر الأسواق اليوم
سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم قبل فتح البورصة
بث مباشر.. موعد مباراة بنين وبوتسوانا في كأس أمم إفريقيا وتردد القنوات الناقلة