توقعات الـ 1500 دينار.. مصير سعر صرف الدولار مقابل الدينار في العراق بمستهل 2026

أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي شهدت مع مطلع تعاملات اليوم الأحد الموافق الرابع من كانون الثاني لعام 2026 قفزة غير متوقعة أربكت الحسابات المالية في الأسواق المحلية، حيث بدأت التداولات الصباحية في العام الجديد على وقع ارتفاع ملحوظ أثار حالة واسعة من الترقب والقلق لدى المواطنين والمستثمرين على حد سواء؛ نظرًا لارتباط هذه العملة بشكل وثيق بأسعار السلع الاستهلاكية ومستوى المعيشة اليومي في البلاد.

أسباب قفزة أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في العاصمة

إن المراقبين لمسارات الاقتصاد المحلي لاحظوا وجود ضغط كبير على العملة الصعبة منذ الدقائق الأولى لافتتاح جلسات التداول، حيث سجلت أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في بورصتي الكفاح والحارثية المركزيتين بقلب بغداد وصولاً لافتاً عند مستوى 145,750 ديناراً لكل ورقة من فئة مئة دولار أمريكي خلال ساعات الظهيرة؛ وهذا الرقم يعكس وجود فجوة متزايدة بين العرض والطلب تزامنت مع انطلاق الأنشطة الاقتصادية للدورة السنوية الجديدة، مما دفع الكثير من أصحاب رؤوس الأموال إلى محاولة تأمين احتياجاتهم من النقد الأجنبي بشكل عاجل خشية استمرار هذا المنحنى التصاعدي الذي بدأ يلقي بظلاله الثقيلة على قيمة العملة الوطنية وقدرتها الشرائية أمام العملات العالمية الرئيسية.

الموقع/البورصة سعر الصرف (لكل 100 دولار) الحالة الاقتصادية
بورصة الكفاح – بغداد 145,750 دينار ارتفاع مفاجئ
بورصة الحارثية – بغداد 145,750 دينار طلب متزايد
توقعات الإغلاق المسائي أكثر من 146,000 دينار تصاعد مستمر

تداعيات تقلبات أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي على التجار

الحركة التجارية في الأسواق والمجمعات الكبرى أصيبت بنوع من الجمود القسري نتيجة هذا الاضطراب، إذ إن عدم استقرار أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي دفع الموردين وأصحاب المحال التجارية إلى التوقف المؤقت عن إبرام الصفقات وعمليات البيع بالجملة بانتظار اتضاح الرؤية النهائية لمسار السوق؛ وهذا التوقف لم يكن مجرد إجراء احترازي بل جاء نتيجة الخوف من تكبد خسائر مالية فادحة خاصة وأن الأسعار المرصودة في ساعات الصباح شهدت تغيراً سريعاً لم يمنح التجار فرصة لتعديل قوائم أسعارهم بما يتناسب مع الكلف الجديدة للاستيراد، وهو ما وصفه مراسلونا الميدانيون بـ “الشلل الاقتصادي” الذي ضرب مفاصل التداول الحيوي، وجعل لغة الحذر هي السائدة في التعاملات المالية المباشرة بين تجار التجزئة والمستهلكين الذين يراقبون الشاشات لحظة بلحظة.

  • توقف مؤقت لعمليات البيع والشراء في أسواق الجملة الرئيسية.
  • تزايد الطلب على العملة الصعبة من قبل الشركات والمستوردين.
  • حالة من الترقب الشعبي لتأثيرات الصرف على أسعار المواد الغذائية.
  • امتناع بعض الصيرفات عن البيع والاكتفاء بعمليات الشراء المحدودة.

توقعات الخبراء حول مستقبل أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي

يشير العديد من المتخصصين في الشأن المالي والمصرفي إلى أن ملامح الساعات القادمة قد تشهد مزيداً من الارتفاع، حيث ترجح التحليلات الفنية والتقارير الواردة من قلب البورصات أن تكسر أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي حاجز الـ 146,000 دينار عند لحظة الإغلاق النهائي لهذا اليوم؛ وذلك نظراً لتدفق مستويات طلب غير مسبوقة لم يتم استيعابها بالكامل حتى الآن، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول قدرة الآليات النقدية الحالية على كبح جماح هذا الصعود السريع وضمان عودة الاستقرار للأسواق المحلية وتأمين انسيابية الحركة التجارية بعيداً عن تقلبات العملة، مما يستدعي مراقبة دقيقة ومستمرة لكافة التغييرات التي قد تطرأ على أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي لضمان اتخاذ القرارات الاقتصادية الصحيحة في ظل هذه البيئة المتقلبة التي بدأت بها السنة المالية الجديدة.