مستويات قياسية جديدة.. أسعار الذهب عالميًا تواصل الصعود مع بداية عام 2026

توقعات أسعار الذهب عالميا بالدولار تشير إلى استمرارية المسار الصاعد الذي بدأه المعدن الأصفر مع انطلاقة عام 2026، حيث أظهرت التداولات الحية في أسواق الفوركس مكاسب ملموسة للعقود الفورية، إذ استقر السعر عند مستويات 4,330.50 دولار بزيادة يومية بلغت 15.41 دولار وبنسبة نمو قدرت بنحو 0.36% عند الإغلاق، لتعكس هذه الأرقام حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين الباحثين عن التحوط ضد التقلبات المالية والمخاطر الجيوسياسية الراهنة.

تطورت أسعار الذهب عالميا بالدولار خلال الجلسات الحية

كشفت التقارير الفنية الصادرة عن مؤسسة “جولد بيليون” المتخصصة أن تحركات الذهب خلال الجلسة اليومية شهدت نطاقًا يتراوح بين 4,310.01 دولار كحد أدنى و4,402.53 دولار للذروة السعرية، بينما أظهرت مراجعة الأداء خلال آخر 52 أسبوعًا تذبذبًا حادًا بأسعار الذهب عالميا بالدولار تراوح بين قاع سعري عند 2,614.60 دولار وقمة تاريخية لامست 4,550.11 دولار؛ مما يبرهن على الزخم القوي الذي يسيطر على تداولات الملاذ الآمن في ظل التغيرات الجذرية التي طرأت على الأسواق المالية العالمية مؤخرًا، وتعتبر هذه المستويات السعرية ترجمة واقعية لحالة الارتباك والقلق من التضخم، حيث يندفع المتداولون نحو تعزيز حيازاتهم من المعدن النفيس كأداة رئيسية لحماية القيمة الشرائية لمدخراتهم في مواجهة تقلبات العملات الورقية الكبرى وتحديدًا الدولار الأمريكي الذي فقد جزءًا من بريقه أمام جاذبية الذهب الفورية في مطلع العام الجديد.

تأثير السياسات النقدية على أسعار الذهب عالميا بالدولار

تمكن المعدن الأصفر من حصد مكاسب نوعية بلغت نسبتها 1.6% في أولى جلسات عام 2026 ليسجل مستوى 4,390 دولارًا للأونصة، وذلك بعد أن افتتح التداولات عند مستوى 4,550 دولارًا قبل أن يستقر في منطقة 4,402 دولار، ويأتي هذا الأداء الإيجابي مدفوعًا بتوقعات أسعار الذهب عالميا بالدولار المرتبطة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة، حيث ساهمت هذه التوجهات في تنامي الإقبال العالمي على شراء الذهب، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأرقام المحققة في أحدث جلسات التداول:

المؤشر السعري القيمة بالدولار الأمريكي
سعر الإغلاق الحالي 4,330.50 دولار
أعلى مستوى يومي 4,402.53 دولار
أدنى مستوى يومي 4,310.01 دولار
أدنى مستوى (52 أسبوعًا) 2,614.60 دولار
أعلى مستوى (52 أسبوعًا) 4,550.11 دولار

العوامل الجيوسياسية وتذبذب أسعار الذهب عالميا بالدولار

يرتبط الارتفاع الحالي بتحسن مؤشرات الزخم بعد موجة تصحيحية هبطت بالأسعار إلى 4,274 دولارًا الأسبوع الماضي، إلا أن قوة الدفع الناجمة عن التوترات السياسية كانت كافية لاستعادة المسار الصاعد لتعويض جني الأرباح الذي حدث بنهاية عام 2025، وتتضافر عدة أسباب جوهرية تدعم رفع أسعار الذهب عالميا بالدولار في المرحلة المقبلة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • استمرار النزاعات الجيوسياسية في مناطق حيوية حول العالم مما يعزز طلب الملاذ الآمن.
  • تزايد التوقعات بشأن استمرار سياسة التيسير النقدي وخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
  • الطلب التاريخي المتزايد من البنوك المركزية العالمية لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن العملات التقليدية.
  • ارتفاع حيازات صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المدعومة بالذهب نتيجة تزايد ثقة المؤسسات المالية.

ولم يتأثر الذهب بالتعافي النسبي الطفيف للدولار الأمريكي مؤخرًا؛ نظرًا لأن العملة الخضراء لا تزال تتحرك في نطاقات ضعيفة مقارنة بالمستويات التاريخية للمعدن، مما سمح لأسعار الذهب عالميا بالدولار بتجاهل الضغوط الدولارية والتركيز على المكاسب السنوية التي بلغت 65% خلال العام الماضي، وهي النسبة الأعلى التي يتم تسجيلها منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

تظل أسعار الذهب عالميا بالدولار هي البوصلة الحقيقية للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي السائدة، حيث يثبت المعدن الأصفر قدرته على الصمود وتحقيق قفزات تاريخية تتجاوز كل التوقعات الفنية السابقة؛ مما يجعل مراقبة مستويات الدعم والمقاومة في أسواق الفوركس ضرورة ملحة لكل من يهدف إلى فهم آفاق النمو المستقبلي لهذا الأصل الاستراتيجي.