thoughtful some sensitivity stripes training privately.
أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم هي الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه كل مسلم مع بزوغ فجر يوم جديد، حيث تمثل هذه الكلمات الربانية حبل التواصل القوي مع الخالق عز وجل؛ بما يضفي على النفس نوعًا من السكينة والطمأنينة ويمنح الجسد طاقة إيجابية تعينه على مشاق الحياة، وتكتسب أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم أهمية مضاعفة لكونها وقاية شرعية تحفظ المرء في يومه وليلته من كل مكروه وسوء؛ لذا يحرص الملايين على ترديدها لإدراك البركة في الوقت والعمل.
أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم السبت 3 يناير
عندما يشرق صباح السبت الموافق الثالث من يناير لعام 2026، يبدأ المؤمن يومه بترديد أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: “أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النُّشورُ”، ويتبعها بقوله: “بسم اللَّهِ الَّذى لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ فى الأرضِ ولا فى السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ” ثلاث مرات ليتحصن من آفات الأرض والسماء؛ كما يجدد عهده مع الإسلام بترديد: “أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ومِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ”، مع استشعار عظمة الخالق في قوله: “أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ، والحمدُ للهِ، أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه، وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ”، ويختم هذه الباقة بسؤال ربه العفو والمعافاة الشاملة في دينه ودنياه قائلاً: “اللهمَّ إنى أسألُك العفوَ والعافيةَ فى الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إنى أسألُك العفوَ والعافيةَ فى دِينى ودنياى وأهلى ومالى، اللهمَّ استُرْ عوراتى وآمِنْ روعاتى، واحفظنى من بين يدى ومن خلفى وعن يمينى وعن شمالى ومن فوقى، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي”، ولا ينسى إعلان رضاه التام بقوله: “رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيًّا”.
أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم مكتوبة كاملة
تمثل أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم مادة غنية للتعبد والتقرب إلى الله، ومن الأوراد المكتوبة التي يوصى بها نداء الاستغاثة بالحي القيوم: “يا حي يا قيومُ برحمتك أستغيثُ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تَكِلْني إلى نفسى طرفَةَ عَينٍ أبدًا”، مع المداومة على التوحيد بقول: “لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ”، وسؤال الله العلم والرزق والقبول: “اللهمَّ إنى أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا”؛ ويمكن للمسلم تنظيم هذه الأوراد في جدوله اليومي كما يلي:
| الذكر المستحب | عدد المرات الموصى بها |
|---|---|
| سيد الاستغفار (اللهم أنت ربي…) | مرة واحدة |
| سبحان الله وبحمده (عدد خلقه…) | ثلاث مرات |
| حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت | سبع مرات |
وتكتمل هذه المنظومة بترديد سيد الاستغفار: “اللَّهُمَّ أنتَ ربِّى لا إلَهَ إلا أنتَ خلَقتَنى وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطَعتُ أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ على وأبوءُ بذَنبى فاغفِر لى فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ”، وقول: “حَسْبِى اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إلا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ” لسبع مرات كي يكفيه الله ما أهمه، ويختتم بالتسبيح الرباعي العظيم: “سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ” ثلاث مرات.
أهمية المداومة على أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم
تتجلى أهمية أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم في الحث الشرعي المتكرر عليها، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإكثار من ذكره في كل حين فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، وخصَّ أطراف النهار بمزيد من الفضل بقوله: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، كما تكررت الدعوة للتسبيح في القرآن الكريم في مواضع عديدة مثل قوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾؛ ولعل تنوع المترادفات القرآنية في هذا السياق يؤكد على علو شأن أذكار الصباح اليوم حصن المسلم من الشرور والهموم التي تمنح العبد الأمان النفسي والاجتماعي.
- تحقيق الطمأنينة القلبية التي تخلص الإنسان من القلق والتوتر الصباحي.
- الحصول على الأجر العظيم والحفظ الإلهي من وساوس الشيطان ومكائد الإنس والجن.
- تجديد الإيمان واليقين بالله والتوكل عليه في كافة شؤون الحياة اليومية.
- نيل الشفاعة وزيادة الحسنات ومحو السيئات بمجرد ترديد كلمات بسيطة في لفظها وعظيمة في ميزانها.
وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مَائةَ مَرَّة، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إلا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أو زَادَ عَلَيْهِ»، وكان من هديه عليه الصلاة والسلام قوله: «اللَّهُمّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشورُ»؛ مما يجعل الالتزام بهذه السنن النبوية بوابة واسعة للخير والبركات التي لا تنتهي في حياة المسلم العملية والروحية.
سعر الصرف يتغير.. تحرك مفاجئ في قيمة الدولار أمام الجنيه المصري عند الإغلاق
تردد قناة توم وجيري الجديد 2025 يعيد الكلاسيكيات لأجمل لحظات الكرتون
تردد قناة dmc Kids الجديد على نايل سات لبرامج كرتونية وتعليمية مميزة
فجوة قياسية.. أسعار صرف الريال اليمني أمام الدولار في عدن وصنعاء اليوم
توازن مالي.. نصيحة لبرج القوس لتحقيق التفاؤل مع السيطرة على الواقع المالي بسهولة
جوائز قياسية.. تصل قيمتها إلى 500 ألف جنيه لتحفيز التنافس الصحي في “دولة التلاوة”
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب عيار 21 اليوم
قفزة جديدة.. سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار يسجل أرقامًا غير متوقعة تقلب الموازين