تحديثات رسمية.. سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي

سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي يمثل أحد أهم التقارير المالية التي يترقبها المستثمرون والمواطنون؛ حيث سجلت العملة السودانية حالة من الاستقرار الملحوظ أمام الورقة الخضراء بحلول مساء اليوم الخميس الموافق 1 يناير 2026، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية التي يطرحها البنك المركزي، والتي تعكس التوازن النسبي في المعاملات المالية اليومية، كما يحرص موقع “فيتو” على تقديم تحديثات مستمرة تشمل رصد حركة البيع والشراء في المنافذ المصرفية الرسمية لتسهيل معرفة قيمة العملة بوضوح.

تحديثات سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي

اعتمد البنك المركزي السوداني مصفوفة أسعار صرف تظهر مدى التزام الدولة بتثبيت دعائم الاقتصاد المحلي في ظل المتغيرات المتلاحقة؛ إذ بلغ سعر صرف الدولار في البنك مقابل العملة المحلية نحو 445.39 جنيهاً في حالة الشراء، في حين استقر سعر البيع عند مستوى 448.73 جنيهاً، وهي أرقام تترجم السياسات النقدية المتبعة حالياً بهدف الحد من تقلبات السوق وتوفير بيئة اقتصادية آمنة للتبادل التجاري، كما يعتبر الجنيه السوداني العملة الرسمية المعتمدة لجمهورية السودان، ويرمز له عالمياً بالرمز (SDG) واختصاراً محلياً باسم (ج. س.)، ويعد من أبرز أدوات السيادة الوطنية التي شهدت تحولات كبرى لتعكس التحديات الجيوسياسية والاقتصادية والتقدم التنموي الذي تطمح إليه البلاد عبر تاريخها الحديث والقديم.

نوع المعاملة في البنك المركزي السعر بالجنيه السوداني (SDG)
سعر شراء الدولار الأمريكي 445.39 جنيه
سعر بيع الدولار الأمريكي 448.73 جنيه

تطورات سعر الجنيه السوداني وتاريخ العملة الرسمية

يمتد تاريخ العملة الوطنية إلى محطات فاصلة بدأت في عام 1956 عقب نيل الاستقلال المباشر عن الحكم الثنائي المصري البريطاني؛ إذ صدر الجنيه الأول ليحل محل الجنيه المصري الذي كان يهيمن على الأسواق حينها، ولكن مع مرور الوقت اشتدت حدة التضخم مما استدعى استبداله بالدينار في عام 1992 كإجراء تنظيمي مؤقت، إلا أن سعر الجنيه السوداني عاد للظهور مجدداً في عام 2007 عقب التوقيع على اتفاقية السلام الشامل التي طوت صفحة الحرب الأهلية الطويلة، ليطلق عليه آنذاك “الجنيه السوداني الجديد”، وقد واجهت هذه العملة تحديات جسيمة، لا سيما بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011 وفقدان جزء استراتيجي من إيرادات النفط، مما فرض أعباء إضافية على قيمتها ووضعها أمام اختبارات الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام.

  • فئة 10 جنيهات: تتميز باللون الأخضر وتبرز رموز الإنتاج الزراعي والخيرات الطبيعية.
  • فئة 20 جنيهاً: تأتي باللون الأزرق لتعبر عن الصناعات الوطنية المتنوعة ومعالم النهضة.
  • فئة 50 جنيهاً: تعتمد اللون البنفسجي وتجسد مشاهد التنمية الحديثة والبنية التحتية.
  • فئة 100 جنيه: تحمل اللون الأحمر وتخلد ذكرى الشخصيات الوطنية ورموز التاريخ.
  • فئة 200 جنيه: تكتسي باللون الأصفر لتمثيل طموحات الاقتصاد والنهضة المستقبلية.
  • فئة 500 جنيه: تعد الفئة الأكبر لونها بني وترمز لوحدة الصف الوطني والتقدم.

أثر سعر الجنيه السوداني على الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية

إن القيمة التبادلية للعملة المحلية تظل مرآة صادقة تعكس الأوضاع المعيشية والقرارات السيادية داخل البلاد؛ فبالرغم من المعوقات الكبيرة المتمثلة في التضخم الجامح وتراجع معدلات التصدير، يبذل بنك السودان المركزي جهوداً حثيثة لتطبيق معايير نقدية صارمة تضمن استعادة الثقة في النظام المصرفي وزيادة تدفقات رؤوس الأموال، كما يرتكز الهيكل الاقتصادي السوداني بصورة أساسية على قطاعات حيوية مثل الزراعة المروية والثروة الحيوانية الهائلة واستخراج الذهب، جنباً إلى جنب مع السعي الدؤوب لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يسهم في دعم سعر الجنيه السوداني أمام العملات الصعبة، وهو ما يجعل من العملة وسيلة نضال اقتصادي تتجاوز كونها مجرد أوراق نقدية للبيع والشراء في الأسواق.

يعبر تصميم العملة وفئاتها المعدنية التي تضم فئات الجنيه والجنيهين والخمسة جنيهات عن هوية الشعب السوداني الثرية؛ حيث تحمل هذه المسكوكات شعارات وطنية كـ “الصقر الجريح” وصوراً من التراث الحيواني والزراعي الأصيل، ليبقى الجنيه السوداني في نهاية المطاف رمزاً للثبات والإرادة في مواجهة الصعاب الاقتصادية المتراكمة، وتجسيداً فعلياً لرغبة الدولة في تحقيق التوازن المالي المنشود وحماية المدخرات الوطنية من التآكل المستمر.