تحديثات الصرف بالمصارف.. أسعار العملات في البنوك المصرية خلال تعاملات الخميس 1 يناير 2026

أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026 تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل التعاملات الصباحية بالقطاع المصرفي؛ حيث يبحث الكثير من المواطنين والمستثمرين عن تحديثات الصرف الرسمية للعملات العربية والأجنبية أمام الجنيه المصري، ووفقاً للبيانات المعلنة من البنك المركزي المصري فقد حافظت العملات الرئيسية على مستوياتها المسجلة مؤخراً دون تغييرات تذكر؛ مما يعكس هدوءاً نسبياً في وتيرة الطلب بالسوق المحلية وتوافر السيولة اللازمة لتلبية احتياجات الأفراد والشركات في بداية العام الجديد.

تحديث قائمة أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026

استقرت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري في البنوك؛ حيث سجل اليورو الأوروبي مستوى 55.92 جنيهاً في عمليات الشراء مقابل 56.09 جنيهاً عند البيع، بينما بلغ الجنيه الإسترليني سعره الرسمي عند 64.05 جنيهاً للشراء ونحو 64.25 جنيهاً للبيع؛ تماشياً مع استقرار الفرنك السويسري في البنك المركزي الذي سجل 60.06 جنيهاً للشراء و60.26 جنيهاً للبيع، وفيما يخص العملات الآسيوية فقد سجل سعر 100 ين ياباني 30.39 جنيهاً للشراء مقابل 30.48 جنيهاً للبيع؛ مع استقرار سعر اليوان الصيني اليوم عند مستويات 6.79 جنيهاً للشراء و6.81 جنيهاً للبيع؛ مما يمنح استقراراً في تكاليف الاستيراد من الأسواق الصينية خلال الفترة الراهنة.

العملة الأجنبية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
اليورو الأوروبي 55.92 56.09
الجنيه الإسترليني 64.05 64.25
الفرنك السويسري 60.06 60.26
الريال السعودي 12.69 12.72
الدينار الكويتي 154.52 155.16
الدرهم الإماراتي 12.96 13.00

مستويات أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026 للريال والدرهم

تتصدر العملات العربية قائمة الاهتمام في الأسواق المصرية نظراً للعلاقات التجارية الواسعة وحجم تحويلات المصريين بالخارج وتأثيرها على أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026؛ إذ سجل الريال السعودي في البنك المركزي نحو 12.69 جنيهاً للشراء ونحو 12.72 جنيهاً للبيع، فيما واصل الدرهم الإماراتي ثباته مسجلاً 12.96 جنيهاً للشراء و13.00 جنيهاً للبيع؛ وبلغ سعر الدينار الكويتي وهو العملة الأعلى قيمة سعراً قدره 154.52 جنيهاً للشراء و155.16 جنيهاً للبيع، وتعد هذه الاستقرارات في أسعار العملات العربية مؤشراً على توازن العرض والطلب في السوق وبداية هادئة للتداولات المصرفية الرسمية التي يتابعها موقع “يلابيزنس” بشكل دوري لتزويد القراء بأحدث الأرقام الصادرة عن القطاع المصرفي والبنك المركزي المصري.

تأثير قرارات الفيدرالي على أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026

يرتبط استقرار أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026 بشكل وثيق بالتحركات النقدية العالمية؛ حيث كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن موافقة المجلس على خفض أسعار الفائدة بعد نقاشات وصفت بالدقيقة جداً حول المخاطر التي تكتنف الاقتصاد الأمريكي، وقد أوضح المحضر أن القرار كان متقارباً للغاية بين الأعضاء؛ إذ أيدت الغالبية خفض الفائدة لتعزيز استقرار سوق العمل بعد التباطؤ في توفير الفرص الوظيفية؛ بينما أبدى بعض المسؤولين قلقهم من أن يؤدي هذا التوجه إلى عرقلة الوصول لهدف التضخم البالغ 2%، وقد أدى هذا الخفض الذي بلغت قيمته ربع نقطة مئوية في ديسمبر الماضي إلى وصول سعر الفائدة القياسي إلى نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%؛ وهو الخفض الثالث على التوالي الذي يقره المركزي الأمريكي نتيجة لارتفاع معدلات البطالة والحاجة لسياسة نقدية أقل تشدداً.

وتلعب السياسات النقدية الأمريكية دوراً محورياً في تحديد بوصلة أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026 خلال الفترة القادمة بناءً على عدة عوامل اقتصادية هامة:

  • ترقب صدور بيانات الوظائف وأسعار المستهلكين في التاسع والثالث عشر من يناير الحالي.
  • توقعات المستثمرين بأن يحافظ الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع 27 يناير المقبل.
  • التوقعات الجديدة التي تشير إلى احتمال إجراء خفض وحيد فقط لمعدلات الفائدة خلال العام المقبل.
  • التزام البنك المركزي الأمريكي بالوضع الراهن مؤقتاً لحين رصد بيانات جديدة حول التضخم والبطالة.
  • قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي شهدت اعتراض بعض الأعضاء المصوتين على وتيرة الخفض.

تراقب الأوساط المالية في مصر كيفية انعكاس هذه التغيرات العالمية على أسعار العملات بالبنوك المصرية الخميس 1 يناير 2026؛ خاصة مع استمرارية العمل على استكمال البيانات الاقتصادية المحلية وربطها بالمتغيرات الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على جاذبية الجنيه المصري أمام سلة العملات الصعبة، ومع ترقب اجتماع مجلس الاحتياطي في نهاية الشهر الجاري؛ يظل التركيز منصباً على بيانات التضخم الأمريكية التي ستحسم ملامح السياسة المالية المستقبلية، ويواصل البنك المركزي المصري ممارسة دوره الرقابي لضمان استقرار الصرف وتوفير العملة لكافة القطاعات الحيوية في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتغيرة عالمياً؛ لتبقى الأسعار الحالية هي المرجع الأساسي للتداولات الرسمية حتى صدور تحديثات جديدة.