التوترات التجارية تدفع بورصة موسكو نحو التراجع وسط مخاوف اقتصادية متزايدة

شهدت بورصة موسكو اليوم انخفاضاً ملحوظاً وسط تصاعد التوترات التجارية العالمية، مما أثر على مؤشريها الرئيسيين. انخفض مؤشر MOEX للأسهم المقومة بالروبل بنسبة 1.57% ليصل إلى 2814.7 نقطة، في حين تراجع مؤشر RTS للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 1.61% إلى 1050.22 نقطة. التوترات التجارية وأسعار النفط لعبت دورًا بارزًا في هذا التراجع.

## تأثير التوترات التجارية على بورصة موسكو
أرجعت التقارير الاقتصادية هذا التراجع إلى تصاعد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية. فقد أعلنت الصين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على واردات الولايات المتحدة اعتباراً من 10 أبريل. هذا القرار أشعل المزيد من القلق في الأسواق العالمية، وانعكس تأثيره على بورصة موسكو التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في مؤشريها. يعد هذا التراجع امتداداً لتأثير الحرب التجارية المستمرة، حيث تواجه الاقتصادات العالمية تداعيات تقلبات الرسوم الجمركية وسياسات الحماية.

## تأثير أسعار النفط على الأسواق
إلى جانب الحرب التجارية، لعبت أسعار النفط دوراً حاسماً في ضعف أداء بورصة موسكو. يشير التقرير إلى أن انخفاض أسعار النفط عالمياً، ولا سيما عقود “برنت”، ألقى بظلاله على أسهم الشركات الروسية المعتمدة بشكل كبير على الطاقة والموارد الطبيعية. يعتبر ذلك تذكيراً بأهمية أسعار النفط في تشكيل أداء الاقتصاد الروسي وأسواقه المالية، حيث تشكل العائدات النفطية جزءًا كبيرًا من الإيرادات العامة للبلاد.

## أداء مؤشرات بورصة موسكو
بإلقاء نظرة على أداء المؤشرات، نجد أن مؤشر MOEX شهد انخفاضاً يُقدر بـ 1.57% بما يعكس الضغط على الأسهم المقومة بالروبل. بينما عانى مؤشر RTS من تراجع بنسبة 1.61%، وهو ما يُظهر التأثير الكبير لتداولات الدولار. يمكن عزو هذه التراجعات إلى أسباب داخلية وخارجية، تتراوح بين تقلبات السوق المحلية والعوامل الاقتصادية العالمية.

الأسواق المالية الروسية ما زالت على المحك، وحديث الساعة يدور حول مدى تأثرها المتواصل بالتوترات التجارية وأسعار النفط، مما سيرسم مستقبل أدائها القادم.