موانئ أبوظبي تطلق مشروع تطوير محطة لواندا في أنجولا عبر موانئ نواتوم

تسعى مجموعة موانئ أبوظبي لتعزيز حضورها العالمي عبر أحد أهم مشاريعها الحالية في إفريقيا، وهو تطوير "موانئ نواتوم – محطة لواندا" في أنجولا. يهدف المشروع لتحويل المحطة إلى منشأة متطورة تسهم في رفع كفاءتها التشغيلية، حيث تم تعيين شركة "مار للإنشاءات المدنية" وشركة "دار الهندسة" للإشراف على تصميم وبناء البنية التحتية، مما يعكس استراتيجية المجموعة في الاستثمار بأفريقيا.

تحسين كفاءة ميناء لواندا

تعد محطة لواندا من أهم الموانئ في أنجولا، إذ تستحوذ على 76% من حجم البضائع والحاويات التي يتم مناولتها في الدولة. كما أنها تعتبر ميناءً استراتيجياً لخدمة الدول المجاورة غير الساحلية، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا. بموجب اتفاقية امتياز تم توقيعها مع سلطة موانئ لواندا والتي تمتد لـ20 عاماً، ستستثمر موانئ أبوظبي 250 مليون دولار حتى عام 2026 لتطوير المحطة وزيادة طاقتها الاستيعابية.

الأهداف الرئيسية لتطوير الميناء

  1. زيادة القدرة الاستيعابية: يشمل التطوير تجهيز المحطة لاستقبال سفن (سوبر بوست باناماكس) والمركبات، ما سيزيد من حجم المناولة.
  2. تعزيز الكفاءة التشغيلية: تحسين البنية التحتية البحرية والفوقية لضمان تقديم خدمات لوجستية عالية الجودة.
  3. دعم التجارة الإقليمية والدولية: تحويل الميناء إلى مركز رئيسي يسهم في دعم التجارة بين أنجولا والدول المجاورة.

استثمارات استراتيجية في أفريقيا

حققت مجموعة موانئ أبوظبي نجاحاً ملحوظاً في تعزيز وجودها بالقارة الأفريقية، حيث خصصت أكثر من 800 مليون دولار على مشاريع متنوعة في مجالات الموانئ والخدمات اللوجستية والبحرية. هذه الاستثمارات تؤكد على التزام المجموعة بدعم الاقتصادات الإفريقية والمساهمة في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.

تشير هذه الخطوات الرائدة إلى الرؤية المستقبلية التي تنتهجها مجموعة موانئ أبوظبي لتحويل ميناء لواندا إلى بوابة حيوية للتجارة الدولية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع بشكل كبير في تحسين البنية التحتية الاقتصادية لجمهورية أنجولا والتكامل التجاري الإقليمي.