وزير الشباب والرياضة يوقع بروتوكول تعاون مع نقابة الإعلاميين لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي

شهدت الرياضة المصرية تطورًا جديدًا ومهما من خلال توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ونقابة الإعلاميين. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز الوعي المجتمعي، والتصدي لمخاطر الشائعات، ودعم الإعلام المهني الرياضي. ويأتي البروتوكول ضمن جهود الدولة لتهيئة بيئة إعلامية مسئولة تسهم في بناء رأي عام واعٍ ومستنير، يحمي المجتمع من المعلومات المغلوطة، ويعزز قيم الشفافية والنزاهة الإعلامية.

أهداف بروتوكول التعاون بين الرياضة والإعلام

يركز البروتوكول على مجموعة من الأهداف المهمة التي تشمل:

  • تعزيز المشهد الإعلامي الرياضي: من خلال تطوير الخطاب الإعلامي ليعكس ثوابت الدولة ويواجه التحديات المتسارعة.
  • إعداد جيل شبابي واعٍ ومؤهل: عبر برامج تدريبية وتثقيفية تؤهل الكوادر الشابة للعمل في المجال الإعلامي بمهنية واحترافية.
  • محاربة الشائعات: بتوظيف الإعلام كأداة لمواجهة المعلومات المضللة وتعزيز الوعي الوطني.

دور وزارة الشباب والرياضة ونقابة الإعلاميين

أكد وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة وعي متكاملة من خلال شراكات مؤسسية، تهدف إلى تمكين الشباب وتثقيفهم لمجابهة التحديات الراهنة. في المقابل، شدد نقيب الإعلاميين، الدكتور طارق سعدة، على خطورة الشائعات في تدمير الروح المعنوية للشعوب، مؤكدًا أن الإعلام يعد جنديًا أساسيًا في معركة التصدي للحروب النفسية والإعلامية.

التزام بالمستقبل: بناء رأي عام مستنير

تتمثل رسالة البروتوكول في التعاون المشترك بين المؤسسات لخلق منصة إعلامية وطنية تستند إلى الكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة. أكد الطرفان على أهمية تقديم محتوى شفاف يحمي الشباب من الحملات التخريبية ويعزز لديهم القيم الوطنية. كما أن مكافحة الشائعات وتراكم الوعي هو مشروع مستدام يشمل كافة الأدوات الثقافية والفنية والإعلامية.

يوضح البروتوكول أن بناء الوعي ليس مهمة فردية، وإنما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، مما يعزز من مكانة الإعلام كمحرك أساسي لبناء مجتمع واعٍ ومحصن فكريًا.