وزير البترول يتفقد محطة سونكر للصب السائل بالسخنة لمتابعة الأداء والتطورات الميدانية

في خطوة تعزز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة، تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، محطة “سونكر” للصب السائل الواقعة بميناء السخنة. تُعد هذه المحطة ضمن أهم مراكز تداول المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بمصر، حيث يتم إعادة ضخ الغاز إلى الشبكة القومية بعد تحويله إلى الحالة الغازية، مما يساهم في ضمان استدامة الطاقة للسوق المحلية.

أهمية مشروع محطة “سونكر”

  1. تعزيز البنية التحتية الوطنية: محطة “سونكر” تُشكل خطوة استراتيجية لتطوير البنية التحتية في قطاع البترول. تُساهم في تحسين تخزين وتداول المنتجات البترولية، مما يدعم الخطط التنموية بمصر.
  2. أهداف المشروع: يهدف المشروع إلى تحقيق الأمن والسلامة باستخدام أحدث التقنيات، مع ضمان تلبية احتياجات السوق المحلي وقطاعات الدولة المختلفة.
  3. إمدادات الطاقة: سهّلت المحطة استقبال البوتاجاز والسولار على الرصيف البحري التخصصي، حيث بدأت تشغيل بعض المنظومات منذ عام 2019 بهدف تعزيز النقل والتخزين.

تفاصيل محطة “سونكر”

  • البنية الأساسية: تتضمن المحطة رصيفاً بحرياً متخصصاً لاستقبال ناقلات الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية.
  • قدرات التخزين: تضم مستودعات بقدرة تخزينية تصل إلى 100 ألف متر مكعب للسولار و150 ألف متر مكعب للبوتاجاز.
  • خطوط الأنابيب: يتواجد بها خطوط لنقل البوتاجاز والسولار بالشبكات القومية، بطول إجمالي يبلغ 31 كم للسولار و4.5 كم للبوتاجاز.

دعم مشروعات الطاقة بميناء السخنة

  1. ربط الغاز بالشبكة القومية: يتم حالياً إنشاء خط غاز طبيعي بطول 17 كم، يربط محطة “سونكر” بشبكة الغاز القومية.
  2. تكامل الجهود: أبدت وزارة البترول استعدادها لتقديم الدعم لتنفيذ مشروعات جديدة تُحقق النمو والتطوير.
  3. المرافق المسؤولة: شاركت شركات مثل “بتروجت” و”جاسكو” في تنفيذ الخطوط والمرافق الجديدة بأحدث المعايير.

يُبرز هذا المشروع التزام الدولة برؤيتها الطموحة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، من خلال مشاريع تدعم التنمية المستدامة وتلبية احتياجات السوق بكفاءة وأمان.