اتحاد مستثمري المشروعات: زيادة الجمارك على منافسي مصر بالسوق الأمريكي تعزز مكانتنا الاقتصادية

أكد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كافة الواردات لن تؤثر سلبًا كما يُشاع على الصادرات المصرية. مصر ليست وحدها المستهدفة بالرسوم الجمركية بل شملت القرار معظم الدول المنافسة. كما أن مصر تمتلك ميزة تنافسية بفضل انخفاض سعر العملة المحلية مقارنة بالدولار الأمريكي.

زيادة الرسوم الجمركية على المنافسين لصالح المنتجات المصرية

أوضح علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن الرسوم المفروضة على أغلب الواردات الأمريكية من الدول المنافسة لمصر أعلى بكثير من الرسوم المفروضة على منتجاتنا. تُعد مصر من بين الدول التي فرضت عليها رسوم أقل، إلى جانب دول مثل السعودية والإمارات. هذا يمنح المنتجات المصرية فرصة لتحسين تنافسيتها أمام منتجات الدول الأخرى.

كما أن ما يقارب 45.5% من صادرات مصر لأمريكا تُركز على الملابس الجاهزة والأقمشة. الدول الرئيسية المنافسة لمصر في هذه السوق مثل الصين وباكستان وفيتنام والفلبين قد فرضت عليها رسوم جمركية عالية جدًا، مما يجعل الصادرات المصرية أكثر جاذبية واقتصادية.

الترويج للاستثمار في مصر

أوصى السقطي الجهات الرسمية المسؤولة عن الترويج للاستثمار بإرسال بعثات تسويقية للدول التي تأثرت بالرسوم الجمركية الجديدة، بهدف نقل استثماراتها إلى مصر والاستفادة من البيئة الاستثمارية المميزة. يشمل ذلك الموقع الجغرافي الفريد والتطور الكبير في البنية التحتية والخدمات اللوجيستية، بجانب المزايا المالية المتاحة.

ضرورة وضع سياسات اقتصادية مستقرة

أشار السقطي إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه مصر، مع ضرورة اعتماد سياسات نقدية ومالية معتدلة تقلل التقلبات في أسعار الفائدة والعملة. سيسهم هذا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيض المخاطر الاستثمارية، مما يعزز جذب الاستثمارات الأجنبية ويحمي الاستثمارات القائمة، خاصة في ظل التوترات العالمية وضعف الطموحات نحو التجارة الدولية المستقرة التي بدأت بالتراجع.

وجود مزايا تنافسية ومستوى مرضٍ من الاستقرار الاقتصادي يجعل مصر في موقع جيد لمواجهة التغيرات الدولية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.