السعودية تلعب دوراً محورياً في قرار أوبك+ زيادة إنتاج النفط وسط خلاف مع العراق وكازاخستان

في تطور مفاجئ، أصبح السلوك السعودي داخل تحالف أوبك+ محط أنظار العالم بعد قرار زيادة إنتاج النفط بشكل غير متوقع. تأتي هذه الخطوة نتيجة استياء المملكة من عدم امتثال قازاخستان والعراق لاتفاقيات خفض الإنتاج، مما شكل ضغطاً كبيراً على استقرار السوق النفطية. السعودية تسعى الآن لإعادة فرض الانضباط داخل التحالف لحماية مصالحها.

الكلمة المفتاحية: تصاعد الخلافات داخل أوبك+

على مدار الأشهر الأخيرة، عكفت السعودية على مراقبة مدى التزام أعضاء أوبك+ بخطط خفض الإنتاج. لكن قازاخستان استمرت في تحقيق إنتاج قياسي بدعم من شركتي “شيفرون” و”إكسون”، بينما لم تتخذ العراق خطوات كافية لتقليص إنتاجها. ورداً على ذلك، فاجأت السعودية الجميع بقرار زيادة الإنتاج بأكثر من 400 ألف برميل يومياً، لتبعث رسالة واضحة بأن عدم الالتزام لن يمر دون رد فعل قوي.

  • قازاخستان تخالف بتوسيع الإنتاج.
  • العراق يتباطأ في تنفيذ الالتزامات.
  • السعودية تضغط لإعادة الانضباط داخل التحالف.

تداعيات على أسعار النفط

تزامناً مع إعلان زيادة الإنتاج، شهدت الأسواق النفطية تراجعاً كبيراً، حيث بلغت الأسعار أقل من 65 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ ذروة جائحة كورونا في 2021. عززت هذه الخطوة المخاوف بين المستثمرين، خاصّة في ظلّ تصاعد التوترات التجارية العالمية بين الولايات المتحدة والصين. وبالرغم من الانخفاض الحاد، تشير السعودية إلى أنها مستعدة لتحمل تداعيات انخفاض الأسعار في المدى القصير.

  1. هبوط الأسعار بنسبة 8% بعد قرار أوبك+.
  2. أقل سعر للبرميل منذ 2021.
  3. ارتباط الانخفاض بالتوترات التجارية العالمية.

رسائل سعودية صريحة داخل تحالف أوبك+

كشف مسؤولون أن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، بعث برسالة واضحة لأعضاء التحالف خلال الاجتماعات الأخيرة. السعودية أكدت أنها لن تتردد في زيادة الإنتاج لمواجهة أي تقاعس إضافي عن الالتزام بالحصص المقررة. ورغم التحديات الراهنة، يعزز هذا الموقف دور الرياض كفاعل رئيسي في استقرار السوق النفطية.

بهذا التحرك، يتضح أن السعودية ترسخ موقعها كقائد حاسم داخل أوبك+، رغم التقلبات والصعوبات الراهنة. ومع استمرار تحديات السوق، يترقب المراقبون ما إذا كانت الدول الأخرى ستستجيب لهذه الرسائل أم أن المواجهة ستدخل في تصعيد جديد.