استقرار أسعار الذهب عالميًا عقب تأثير تعريفات ترامب الجمركية الأخيرة على الأسواق الدولية

استقر الذهب في الآونة الأخيرة بعد تراجعه من مستوى قياسي جديد، متأثراً بالأجواء العالمية غير المستقرة التي تزايدت عقب إعلان الرسوم الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترمب. رغم أنه يُعتبر ملاذاً آمناً حين تهدد المخاطر الأسواق، إلا أن تأثير التغيرات الأخيرة امتد ليشمل توجهاته السعرية. في هذا المقال سنتناول سلوك الذهب وتأثير الأحداث الجيوسياسية عليه.

الذهب والكلمة المفتاحية: التغيرات السعرية

شهد الذهب موجة صعودية قوية قبل أن يتراجع نتيجة للرسوم الجمركية الأميركية. فقد قفز سعر الأونصة إلى 3,167.84 دولار بعد إعلان ترمب عن الرسوم الأساسية بنسبة 10%، والتي تفاقمت على بعض الدول إلى 49%. ومع ذلك، أنهى الذهب تداولات اليوم منخفضاً بنسبة 0.6%. تأتي هذه التغيرات نتيجة توجهات المستثمرين بحثاً عن السيولة لتعويض خسائرهم، حيث تأثرت الأسواق العالمية بانخفاضات ضخمة، فقد خسرت مؤشراتها الرئيسية كـ"إس أند بي 500" حوالي 2.5 تريليون دولار.

الذهب كاستثمار في الأزمات

رغم الصدمة التي سببتها الرسوم والإجراءات الاقتصادية، يظل الذهب خياراً آمناً للاستثمار، خاصة في أوقات الاضطرابات. ارتفع المعدن بنسبة 20% منذ بداية عام 2024 مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية والطلب الآسيوي المتزايد. كما ساهمت تخفيفات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في تعزيز هذا الاتجاه، مما يدعم التوقعات بتحقيق مكاسب إضافية على المدى القريب.

الكلمة المفتاحية: أسعار الذهب الفورية

بحسب آخر البيانات، استقرت أسعار الذهب الفورية عند 3,113.67 دولار للأونصة في الساعات الأولى من تداولات آسيا، محققة أداءً مستداماً للأسبوع الخامس على التوالي. أما الفضة، فعلى الرغم من تراجعها الحاد بنسبة 6% في يوم واحد، إلا أنها عاودت الانتعاش. وظهر تماسك طفيف في أسعار البلاتين والبلاديوم بعد موجة بيع سابقة.

العنصر الأداء
الذهب استقرار مع تقلبات كبيرة
الفضة انتعاش بعد انخفاض حاد
البلاتين تماسك بعد مبيعات كبيرة

باختصار، يُعد الذهب مؤشراً حساساً للحركة الاقتصادية والجيوسياسية، حيث يعكس المخاوف العالمية ويظل ملاذاً آمناً رغم موجات البيع المفاجئة.