الهلال الأحمر يكشف تناقض رواية إسرائيل بفيديو نشرته نيويورك تايمز

أكدت نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الفيديو الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يفضح الادعاءات الإسرائيلية حول استهداف مركبات الإسعاف والإطفاء في رفح، حيث أظهر الفيديو أن المركبات كانت مضاءة ومُعلّمة بشكل واضح. تم العثور على الفيديو في هاتف أحد المسعفين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.

الفيديو يثبت إشارات الطوارئ على سيارات الإسعاف

عثر على الفيديو في هاتف محمول يعود إلى أحد المسعفين ضمن مقبرة جماعية تحتوي على 15 جثة من عمال الإغاثة الفلسطينيين الذين قتلوا في رفح خلال العدوان الإسرائيلي. وأظهر المقطع أن سيارات الإسعاف والإطفاء كانت تحمل إشارات طوارئ واضحة مع تشغيل الأضواء، مما يدحض إدعاءات الجيش الإسرائيلي بأن المركبات اقتربت بشكل “مريب” ودون أضواء طوارئ.

الادعاء الإسرائيلي يواجه الأدلة الموثقة

أوضح الفيديو، الذي قدمه دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة وأكدت صحته صحيفة نيويورك تايمز، أن إطلاق النيران الإسرائيلي كان موجهًا ضد مركبات الإغاثة، على الرغم من كونها مُعلّمة ومضاءة بوضوح. هذه الأدلة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، إذ يُحظر استهداف فرق الإغاثة الطبية خلال النزاعات المسلحة.

الجيش الإسرائيلي يقدم تبريرات واهية

قدم الجيش الإسرائيلي تفسيرات متضاربة حول الحادث، زاعماً أن بعض المركبات اقتربت “بطريقة مريبة”، وهو ما يتناقض مع الفيديو الذي أظهر أن المركبات كانت مجهزة بإشارات الطوارئ. وتثير هذه الروايات المزيد من التساؤلات حول نوايا القوات الإسرائيلية واستهدافها للمرافق الإنسانية في غزة.

  • التاريخ: 23 مارس 2025.
  • الموقع: رفح، جنوب قطاع غزة.
  • عدد الضحايا: 15 من عمال الإغاثة.
  • مصدر الفيديو: دبلوماسي أممي.
  • تأكيد المصدر: صحيفة نيويورك تايمز.

أظهر هذا التحقيق تفاصيل صادمة حول استهداف المركبات الإنسانية في غزة. وقد أعاد تسليط الضوء على معاناة فرق الإغاثة الفلسطينية وصعوبة أداء مهامها في ظل استمرار الزيف الإعلامي والاعتداءات المتكررة.