إيقافات ومصادرة أسلحة بيضاء أثناء عملية إخلاء مخيمات المهاجرين

في عملية أمنية محكمة لإخلاء مخيّمات المهاجرين من دول جنوب الصحراء، تم حجز العديد من الأسلحة البيضاء مع تسجيل إيقافات في صفوف بعض المتورطين. وقد أكد المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، أن العملية جاءت بهدف الحفاظ على أمن المناطق المحيطة بالمخيمات الواقعة في صفاقس، مع مراعاة القيم الأخلاقية والإنسانية.

الأسلحة البيضاء وإيقافات خلال إخلاء المخيمات

في تصريح أبرز فيه تفاصيل العملية الأمنية، أوضح الجبابلي أنه تم العثور على أسلحة بيضاء متعددة كانت بحوزة بعض سكان هذه المخيمات. وشملت الحملة إيقاف عدد من المهاجرين الذين يشتبه في تورطهم بالتسبب في أعمال الشغب وبث الفوضى، حيث يجري ترحيلهم حاليًا بطرق قسرية، وفقًا للقانون المعتمد. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمت دون التغاضي عن الجانب الإنساني والأخلاقي في التعامل مع الموقوفين، لضمان احترام حقوقهم بما يتماشى مع المعايير الدولية.

التنسيق مع أطراف أجنبية لإثارة الفوضى

كشف حسام الدين الجبابلي أن التحقيقات أظهرت أن بعض المهاجرين كانوا يتواصلون مع جهات أجنبية بهدف زعزعة الاستقرار في مناطق صفاقس، خاصة في مخيمي العامرة وجبنيانة. واعتبر أن هذه التحركات تسعى لتعميق الأزمات الاجتماعية والأمنية، إلا أن الوحدات الأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع بحزم واحترافية، مما ساهم في استعادة الهدوء.

الجوانب الإنسانية في التعامل مع المهاجرين

رغم الطبيعة الأمنية للعملية، أكدت السلطات المحلية أنها التزمت بتطبيق أعلى المعايير الأخلاقية والإنسانية خلال التعامل مع المهاجرين. وقد شدد الجبابلي على أن الهدف الأساسي يظل تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المواطنين، مع إيجاد حلول عادلة للمشاكل المتفاقمة في هذه المناطق.

### ملخص النقاط الرئيسية:
– العثور على أسلحة بيضاء بحوزة بعض المقيمين في المخيمات.
– إيقاف وترحيل مهاجرين متورطين في أعمال شغب.
– تعاون بعض المهاجرين مع جهات أجنبية لبث الفوضى.
– التزام السلطات بالقيم الإنسانية خلال تنفيذ العملية.