تحليل البيانات يصنع الأساطير: كيف تحول محمد صلاح إلى رمز ليفربول بفضل كلوب؟

محمد صلاح: كيف أصبح أسطورة ليفربول بفضل تحليل البيانات؟
في عام 2017، كانت لحظة محورية في تاريخ نادي ليفربول، عندما تحول مسار الفريق بعد أن اقتنع المدرب يورجن كلوب بأفضلية النجم المصري محمد صلاح على جوليان براندت، وذلك بناءً على تحليل متعمق للبيانات. كان القرار يحمل مفاتيح نجاح ليفربول على المستوى المحلي والقاري، وجعل صلاح أحد أبرز لاعبيه.

كيف أثّر تحليل البيانات في قرار كلوب؟

كشف يان جراهام، المدير السابق لقسم البيانات بنادي ليفربول، أن كلوب كان يخطط للتعاقد مع جوليان براندت، لاعب باير ليفركوزن آنذاك، بفضل معرفته السابقة بالدوري الألماني. لكن التحليلات التي قدمها قسم البيانات أوضحت أن محمد صلاح هو الخيار الأمثل. أظهرت الأرقام أن صلاح، الذي كان يلعب حينها ضمن صفوف روما، يتمتع بفعالية هجومية استثنائية تجعله أفضل خيار لاحتياجات الفريق.
– تحليل الأداء: أرقام صلاح أظهرت تفوقًا ملحوظًا في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص مقارنةً ببراندت.
– مستقبل النادي: رومـا كان مستعدًا للبيع مما سهل من إتمام الصفقة.

صلاح يقود ليفربول إلى المجد

انضم صلاح إلى ليفربول مقابل 36 مليون جنيه إسترليني في صيف 2017. منذ ذلك الحين، أصبح أسطورة النادي بعد أن سجل 243 هدفًا وصنع 110 أهداف أخرى في 393 مباراة. قاد هذه الأرقام الفريق إلى تحقيق ألقاب هامة مثل الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
### أبرز إنجازاته مع ليفربول:
– الدوري الإنجليزي الممتاز.
– دوري أبطال أوروبا.
– السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

ماذا يخبئ المستقبل لمحمد صلاح؟

رغم الانجازات، يُحيط الغموض بمستقبل صلاح مع النادي حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي. ومع تصدره قائمة هدافي الدوري بـ27 هدفًا حتى الآن، يبقى من غير المعروف إذا ما كان سيجدد عقده أم يغادر لخوض تجربة جديدة.

يروي هذا القرار في 2017 القصة الملهمة لتحليل البيانات في عالم كرة القدم، وكيف قادت الأرقام والقرارات المدروسة محمد صلاح ليصبح أسطورة حية في تاريخ ليفربول.