خبراء يطالبون بتعليق ضريبة الملاهي مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير لتعزيز السياحة

طالبت جمعية خبراء الضرائب المصرية بتعليق ضريبة الملاهي قبل الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير، للحفاظ على القيمة السياحية والاقتصادية المنتظرة من هذا الحدث الثقافي الضخم. حيث يمثل المتحف فرصة ممتازة للترويج للسياحة المصرية عالمياً، مع جذب وفود من مختلف دول العالم للمشاركة في العديد من الفعاليات الفنية والثقافية، وهو ما يضمن عوائد ضخمة إذا تم تذليل العقبات مثل ضريبة الملاهي.

أهمية المتحف المصري الكبير في تعزيز السياحة

صرّح المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، بأن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعتبر حدثاً عالمياً بامتياز، سيجعل مصر محط أنظار العالم. يُعد المتحف منظومة ثقافية متكاملة تضيف بعدًا جديدًا للسياحة في مصر، ليصبح في مكانة تضاهي متحف اللوفر بفرنسا. يتيح المتحف فرصة لعرض تنوع المقاصد السياحية في مصر، التي تشمل السياحة الشاطئية، الثقافية، الأثرية، الدينية، والنيلية.

التحديات الاقتصادية المرتبطة بضريبة الملاهي

  • أكد عبد الغني أن ضريبة الملاهي الحالية التي تصل إلى 45%، بما فيها 14% من ضريبة القيمة المضافة، تساهم في تقليل القدرة على تنظيم فعاليات كبرى.
  • ضرورة مراجعة سياسات الضرائب بخاصة في ظل رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى رفع عدد السياح ليصل إلى 30 مليون سنويًا.
  • أشار أيضًا إلى قدرة إلغاء هذه الضريبة على جذب المزيد من الفعاليات العالمية التي تميل دول أخرى لتنظيمها مثل السعودية والإمارات.

التوصيات لدعم قطاع السياحة

  1. تعليق أو إلغاء ضريبة الملاهي في الوقت الحالي لتعزيز تنافسية مصر عالميًا.
  2. زيادة الاهتمام بالسياحة العربية من خلال التنسيق مع شركات السياحة الإقليمية والمشاركة في المعارض الكبرى.
  3. توفير برامج تدريب لتحسين تجربة السائح العربي وتعزيز خطوط الطيران نحو المقاصد المصرية.

ختامًا، شدد عبد الغني على دور السياحة في دعم الاقتصاد المصري باعتبارها مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة، بالإضافة إلى ارتباطها بأكثر من 72 صناعة مختلفة، مما يؤكد ضرورة تطوير القطاع باستمرار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.