التجديد النصفي لنقابة الصحفيين!.. انعقاد الجمعية العمومية لبحث التحديات والمنافسة!!

تشهد نقابة الصحفيين اليوم حدثا ديمقراطيا بارزا مع انعقاد الجمعية العمومية العادية، حيث يجتمع الصحفيون لمناقشة قضايا المهنة والتصويت في انتخابات التجديد النصفي، ويعد هذا الاجتماع فرصة للأعضاء لممارسة حقهم الانتخابي والمساهمة في رسم مستقبل النقابة خلال السنوات المقبلة.

بدء التسجيل وجدول الأعمال

فتح باب التسجيل في كشوف الحضور منذ الساعة العاشرة صباحا، وفقا لنصوص المواد (33)، (34)، (35) من قانون النقابة رقم 76 لسنة 1970، ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية عدة بنود مهمة، منها مناقشة تقارير مجلس النقابة، وعرض الميزانية، والاقتراحات المقدمة من الأعضاء، وبالإضافة إلى إجراء انتخابات التجديد النصفي لاختيار نقيب جديد أو تجديد الثقة في الحالي، إلى جانب انتخاب ستة أعضاء لمجلس النقابة.

الانتخابات والمنافسة

يتنافس في الانتخابات 51 مرشحا، بينهم ثمانية مرشحين على مقعد النقيب و43 مرشحا لعضوية المجلس، وتبدأ عملية التسجيل في العاشرة صباحا وتستمر حتى الثانية عشرة ظهرا، وفي حال عدم اكتمال النصاب القانوني يتم تأجيل الاجتماع لمدة أسبوعين، وإذا أسفرت الانتخابات عن إعادة على منصب النقيب، فسيتم التصويت مجددا في اليوم التالي من الساعة الثالثة حتى السابعة مساء.

نزاهة العملية الانتخابية

تجرى الانتخابات تحت إشراف قضائي لضمان الشفافية والنزاهة، وقد سجل عدد من المرشحين البارزين حضورهم بالفعل، ومن بينهم نقيب الصحفيين الحالي خالد البلشي، الذي يسعى لإعادة انتخابه، والزميل محمد السيد الشاذلي، المرشح لعضوية المجلس.

دور النقابة في دعم الصحفيين

تلعب نقابة الصحفيين دورا محوريا في دعم أعضائها من خلال توفير الحماية القانونية، وتحسين بيئة العمل، وتقديم الخدمات الاجتماعية والمهنية، ومع انعقاد الجمعية العمومية اليوم، يترقب الصحفيون نتائج الانتخابات أملا في مجلس جديد قادر على مواجهة التحديات، مثل الدفاع عن حرية الصحافة، وتحسين أوضاع الصحفيين الاقتصادية، وتعزيز التدريب والتأهيل المهني لمواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الإعلام.

أهمية الحدث

تعتبر انتخابات التجديد النصفي محطة مهمة في مسيرة نقابة الصحفيين، حيث تتيح للأعضاء فرصة اختيار ممثليهم وتجديد دماء المجلس، مما يعزز دور النقابة في الدفاع عن حقوق الصحفيين وتطوير المهنة بما يتماشى مع التحديات الراهنة.