تعويضات سعودية تعيد الأمل لـ6200 أسرة متضررة في حضرمية

تواجه شركة بترومسيلة أزمة اقتصادية حادة تسببت في تعطيل عملها لمدة ثمانية أشهر، مما أدى إلى تداعيات سلبية على آلاف الأسر الحضرمية. انقطعت رواتب نحو 6000 موظف بالشركة، مما أثر على مستحقاتهم المالية وكل من يعتمد على الدخل الناتج عن أنشطة الشركة. تبحث الجهود المحلية والدولية عن حلول للنهوض بالشركة وإنقاذ المتضررين.

الأزمة وأثرها على العاملين

  • تعرض نحو 6000 موظف في بترومسيلة للحرمان من رواتبهم ومستحقاتهم ما زاد من معاناتهم.
  • شملت الأزمة تأثيرها على السائقين، إذ تضرر حوالي 200 سائق قاطرة من هضبة حضرموت نتيجة تعطل عقود النقل وعدم صرف مستحقاتهم لمدة ثمانية أشهر.
  • دفع التأخير في الرواتب كثيرين إلى حافة الأزمات الاقتصادية، مما ألقى بظلاله على الوضع المجتمعي المحلي.

دعم سعودي للتخفيف من الأزمة

  • كشف الصحفي سعيد بكران عن تدخل سعودي إيجابي عبر الشيخ عمرو بن حبريش خلال زيارته للمملكة.
  • تم تخصيص تعويضات مالية لدعم المتضررين الذين عانوا من تأخر الرواتب والمستحقات المالية.
  • من المتوقع أن يتم توزيع هذه التعويضات قريبًا لتخفيف معاناة المتضررين وتحسين أوضاعهم.

التحديات المستقبلية لشركة بترومسيلة

  • لا يزال مستقبل الشركة غامضًا رغم الخطوات الإيجابية الحالية.
  • يطالب العاملون بحلول مستدامة، خاصة في ما يتعلق بتوفير آليات تمويل تضمن استقرار الشركة طويل الأمد.
  • تشكل الإصلاحات الإدارية أولوية لضمان عدم تكرار الأزمات مستقبلاً وتعزيز ثقة العاملين.

ختامًا، تعكس الأزمة الحالية أهمية الدور السعودي بقيادة التحالف العربي في مساعدة المتضررين، مع الدعوة لتعزيز التعاون بين الأطراف المحلية. يأتي ذلك في وقت تسعى فيه أسر حضرمية لنهاية معانتها بفضل الجهود المستمرة لتحقيق استقرار اقتصادي يساهم في استدامة عمل الشركة وتحسن الوضع المعيشي. يبقى الأمل معقودًا على استدامة الحلول لمواجهة الأزمات المتتالية في البلاد.