رغبتي في العودة إلى ملاعب كرة القدم لتحقيق حلمي من جديد بعد التوقف.

أكد ستيفن جيرارد، أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، أن شغفه بكرة القدم لم ينطفئ رغم اعتزاله اللعب واتجاهه للتدريب، إلا أنه يفتقد أجواء المباريات وروح التنافس على أرض الملعب. يأتي ذلك بعد تجربته الأخيرة مع فريق الاتفاق السعودي، حيث غادر منصبه بسبب التراجع في النتائج، معلنًا حاجته لاستراحة قبل العودة للمجال التدريبي.

افتقاد شغف اللعب

أشار جيرارد في تصريحاته لصحيفة “ذا صن” البريطانية إلى افتقاده للمتعة التي عاشها عندما كان لاعبًا، مؤكدًا أنه رغم توليه مهام التدريب إلا أن الشعور الذي كان يعيشه كلاعب لا يُضاهى. وأعرب عن اشتياقه للأيام التي كان يشارك فيها في المباريات باستمرار، مشددًا على أن التدريب لا يسد هذا الفراغ العاطفي المرتبط بكرة القدم.

حياة المدرب وضغوطها

كشف أسطورة ليفربول أن مهام التدريب تحمل تحديات وضغوطًا كبيرة تمنع المدرب من القيام بالعديد من الأمور اليومية الطبيعية. قال جيرارد: “أردت أن أعيش أشياء بسيطة مثل حياة عادية بعيدًا عن الضغط المستمر، وهذا جزء من السبب الذي جعلني بحاجة لأخذ وقت مستقطع بعد تجربتي الأخيرة”. لكنه أكد أن التدريب يظل مهنة مميزة تجعله قريبًا من عالم كرة القدم الذي يعشقه.

مستقبل جيرارد في التدريب

رغم أنه يخطط للعودة إلى التدريب، إلا أن جيرارد يفضل الآن الاستمتاع بفترة من الهدوء والابتعاد عن الأجواء التقنية لكرة القدم. هذا الموقف لا يعني تراجعه عن رغبته في العمل بمجال الإدارة الكروية، بل هو تأكيد على عشقه الدائم للعبة رغم افتقاده لمتعة اللعب الاحترافي. تصريحات جيرارد خلقت جدلًا مشابهًا لتصريحات لاعبين سابقين مثل أحمد حسام “ميدو” وفرانشيسكو توتي، الذين تحدثوا عن إمكانية العودة للملاعب رغم اعتزالهم.

  • افتقاد جيرارد للعب يبرز الشغف الحقيقي بكرة القدم.
  • التدريب تجربة رائعة لكنها لا تسد فراغ الملاعب.
  • أسطورة ليفربول يستريح الآن لكن عينه على العودة قريبًا.