رابطة الليجا تستمر بالتحركات ضد برشلونة بشأن تسجيل أولمو وفيكتور في جولة جديدة

تواصل قضية تسجيل لاعبي برشلونة، داني أولمو وباو فيكتور، إثارة الجدل بين رابطة الليجا والمجلس الأعلى للرياضة الإسباني. حيث رفضت رابطة الليجا تسجيل اللاعبين معتبرة أن النادي لا يمتلك هامشًا ماليًا كافيًا لضم لاعبين جدد، بينما أيد المجلس الأعلى للرياضة طلب برشلونة، مما أدى إلى نشوء خلاف قانوني حاد وتوتر إداري في أروقة كرة القدم الإسبانية.

خلاف بين المجلس الأعلى للرياضة ورابطة الليجا

تتهم رابطة الليجا المجلس الأعلى للرياضة بتجاهل اللوائح والقوانين الإدارية والتدخل في صلاحياتها القانونية. ترى الرابطة أن المجلس لم يأخذ في الاعتبار الإجراءات القضائية السابقة التي ترفض التغيير في تسجيل اللاعبين وفق اللوائح المعتمدة. من جانبه، يصر برشلونة على قانونية تسجيل اللاعبين بموجب قرارات المجلس.
نظرة سريعة على أسباب الخلاف:

  • الموقف المالي لبرشلونة: يعتبر سبب الرفض الأساسي للرابطة.
  • صلاحيات تسجيل اللاعبين: تتنازع الأطراف حولها.
  • إجراءات المجلس الأعلى: يرى البعض أنها تتخطى القوانين.

تصعيد قانوني من جانب رابطة الليجا

ترفض رابطة الليجا التراجع وتعتزم استئناف القرار أمام المحاكم العادية. أشارت الرابطة إلى انتهاء صلاحية تراخيص اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور بنهاية ديسمبر 2024، مما يعقد القضية أكثر. علاوة على ذلك، ترى أن المجلس الأعلى للرياضة ليس لديه السلطة القانونية لتمديد التراخيص أو الموافقة على التسجيلات الجديدة.
خطوات الرابطة:

  1. تقديم استئناف عاجل للمحاكم.
  2. الاعتماد على اللوائح السارية التي تمنع التمديد.
  3. المطالبة بالشفافية الإدارية وتعزيز النزاهة الرياضية.

تأثير الخلاف على كرة القدم الإسبانية

يعتبر هذا الخلاف القانوني مؤشرًا على التوتر الكبير بين الهيئات الرياضية في إسبانيا. مثل هذه النزاعات تهدد استقرار المنافسات وسمعة الكرة الإسبانية عالميًا. مع تضارب القرارات، تتأثر نزاهة البطولات والمنافسات، مما يستدعي من الأطراف التوصل إلى حلول تضمن احترام القوانين وتعزز الثقة بين الفرق الرياضية.
لأجل التقدم المستقبلي، لابد من إعادة النظر في القوانين الحالية، وتوضيح السلطات لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات.