مورينيو يثير الجدل بتصرف غير لائق مع مدرب جالطة سراي أثناء اللقاء الأخير

أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا كبيرًا بعد مباراة فناربخشة وجالطة سراي في ربع نهائي كأس تركيا. الحادثة التي وقعت بعد هزيمة فناربخشة 2-1 شهدت تصرفًا غريبًا من مورينيو تجاه مدرب جالطة سراي أوكان بوروك، حيث أمسك بأنفه مما تسبب بسقوط المدرب أرضًا وسط أجواء متوترة أثارها اللقاء.

مورينيو وجالطة سراي: اضطرابات متواصلة

تصاعدت الأزمات بين مورينيو وفريق جالطة سراي مؤخرًا، وكان جزء كبير منها ناتجًا عن تصريحات المدرب البرتغالي المثيرة. يذكر أن مورينيو تولى تدريب فناربخشة الصيف الماضي ويخوض علاقة متوترة مع مسؤولي كرة القدم التركية. ففي إحدى سابقاته، تم إيقافه مباراة واحدة بسبب انتقاده التحكيم خلال مواجهة لفريقه ضد جالطة سراي، مما زاد من التوتر بين الطرفين.

تصريحات مثيرة وحوادث مكررة

لم يكن هذا الحادث الأول من نوعه في مسيرة مورينيو؛ فقد سبق أن قام بتصرف مشابه تجاه مدرب برشلونة الراحل تيتو فيلانوفا أثناء فترة تدريبه لريال مدريد. شخصية المدرب البرتغالي دائمًا ما كانت تجمع بين النجاح الرياضي والجدل الإعلامي. وقد وصف نائب رئيس جالطة سراي، متين أوزتورك، الواقعة بأنها اعتداء جسدي واضح متسائلًا عن موقف الجهات المنظمة أمام مثل هذه التصرفات التي وصفها بغير اللائقة.

تحليل تصرف مورينيو

في الثقافة البرتغالية، يُفسر الإمساك بالأنف بإشارتين مختلفتين: المودة بين الأطفال أو التحقير بين البالغين. يبدو أن مورينيو استخدم هذا السلوك كتكتيك نفسي ضد مدرب جالطة سراي أوكان بوروك في محاولة لفرض هيمنته وزيادة التوتر الإعلامي حول الفريقين. رغم ذلك، اعتبر بوروك هذا السلوك غير مقبول وأكد أنه يتعارض مع مبدأ الاحترام المتبادل بين المدربين.

التصرف الدافع المحتمل ردود الأفعال
الإمساك بالأنف الضغط النفسي وزيادة التصعيد رفض كبير من المدربين والإعلام

تظل تصرفات مورينيو المثيرة مثار جدل دائم، بين من يراها جزءًا من خططه النفسية ومن يعتقد أنها تجسد شخصية مثيرة للفتن.