تفاصيل مقتل البلوغر شوق العنزي: جريمة تهز العراق في أول أيام عيد الأضحى

في مأساة هزّت العاصمة العراقية بغداد والعالم العربي بأسره، تم العثور على جثة البلوغر المعروفة شوق العنزي مقتولة داخل شقتها بحي العدل يوم عيد الفطر لعام 2025. أثارت الجريمة الغموض والغضب، ما سلط الضوء على التساؤلات حول أمان الشخصيات العامة والمؤثرين، ومدى تعرضهم للمخاطر في ظل نشاطهم على منصات التواصل الاجتماعي.

من هي البلوغر شوق العنزي؟

شوق العنزي هي شابة عراقية في الثلاثينيات من عمرها، برزت على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام بمحتوى يمزج بين اليوميات والموضة والمواقف الاجتماعية. وقد جذبت شخصيتها المميزة وشعبيتها أعدادًا كبيرة من المتابعين، خاصة من الجيل الشاب. كانت تحرص على تقديم محتوى بعيد عن الجدل، إلا أن وفاتها شكلت صدمة كبيرة لمتابعيها، الذين أعربوا عن حزنهم العميق عبر الإنترنت.

تفاصيل الحادثة ودوافع الجريمة

تم اكتشاف الجريمة بعد انبعاث رائحة غريبة من شقة الضحية، حيث وجدت الشرطة جثتها مصابة بضربة على الرأس بأداة حادة. سرعان ما بدأت التحقيقات التي قادت لتحديد هوية الجاني، وهو شاب يبلغ من العمر 22 عامًا. اعترف الجاني بأن هدفه كان السرقة، بعد معرفته بأن شوق تعيش بمفردها. سرق القاتل بعض المقتنيات الشخصية ومفاتيح سيارة الراحلة أثناء محاولته الهروب، لكن تم القبض عليه في نقطة تفتيش أمنية خلال محاولته مغادرة بغداد.

ردود فعل غاضبة ودعوات للإصلاح

فور الإعلان عن الجريمة، انفجرت مواقع التواصل بتعبيرات الحزن والغضب. طالب المغردون بتحقيق العدالة وإنزال أشد العقوبات على القاتل. الحادث دفع ناشطين للدعوة لتطبيق قوانين أكثر صرامة لحماية الشخصيات العامة، خاصة النساء. شددت منظمات حقوقية عراقية على أن الجريمة تسلط الضوء على هشاشة الإجراءات الأمنية وصعوبة توفير بيئة آمنة للنشطاء والمشاهير.

بهذا، تحولت قضية مقتل شوق العنزي إلى محور للنقاش حول الحاجة إلى إصلاحات قانونية وأمنية جوهرية، مع الأمل بأن تستفيد السلطات من هذه الفاجعة لتفادي تكرار مثل هذه الجرائم الصادمة.