لقاء مهم يجمع الرئيس السوري مع ترامب في السعودية برعاية المملكة وتفاصيل الوساطة

تشير تقارير إعلامية حديثة إلى لقاء مرتقب يجمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في السعودية، برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة، إلى جانب بحث تخفيف العقوبات على دمشق وملف إعادة الإعمار، مما يعكس تطورات مهمة على صعيد السياسة الإقليمية.

تفاصيل اللقاء المرتقب بين الرئيس السوري وترامب

ذكرت وسائل إعلام، منها موقع "i24NEWS"، أن اللقاء المخطط يأتي ضمن إطار دبلوماسي لتعزيز العلاقات بين واشنطن ودمشق، بالتزامن مع إعلان سكرتيرة البيت الأبيض كارولين ليفيت عن زيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية في مايو، والتي قد تتضمن محطات أخرى مثل قطر والإمارات.
الرئيس الشرع، الذي تولى منصبه بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024، قام بتحركات دبلوماسية هامة منذ توليه، أبرزها زيارته للسعودية لأول مرة في فبراير الماضي للقاء الأمير محمد بن سلمان. كما شهدت دمشق زيارة وفد من الخارجية الأمريكية في يناير الماضي، مما يمهد لتباحث حول تخفيف العقوبات الأمريكية والملفات الأمنية والإرهاب.

أهمية اللقاء المرتقب في السياسة الإقليمية

لقاء الرئيسين المحتمل قد يمثل نقطة تحول كبيرة في المعادلة الإقليمية، باعتباره خطوة نحو تحسين العلاقات السورية-الأمريكية، وإعادة ترتيب سياسات الشرق الأوسط.
الدور السعودي في الوساطة يظهر جليًا في هذا الإطار، حيث يعكس اللقاء المرتقب قوة السعودية المتزايدة كجسر للحوار السياسي، وموقعها كفاعل رئيسي في وضع سياسات تقارب جديدة تشمل الملفات الأمنية، والاقتصادية، وإعادة استقرار المنطقة.

جولة مرتقبة للرئيس السوري

تشير تقارير إلى احتمال قيام الرئيس السوري بجولات دولية لتعزيز علاقاته وشراكات بلاده، وتشمل:

  • روسيا: للبحث في الدعم العسكري والاقتصادي.
  • إيران: لتعزيز التنسيق الثنائي في قضايا إقليمية مهمة.
  • الصين: أملاً في جذب استثمارات لإعادة إعمار سوريا.
  • مصر: بهدف النقاش حول إعادة عضوية سوريا في الجامعة العربية.
  • تركيا: لبحث ملفات أمنية وقضايا اللاجئين.

من المتوقع أن تلعب هذه الزيارات دورًا محوريًا في تحسين وضع سوريا السياسي والاقتصادي عالميًا، فيما يبقى اللقاء المرتقب بترامب خطوة حاسمة في هذا المسار.