التبادل التجاري بين مصر وأمريكا يتخطى 7 مليارات دولار بعد تحديد الضريبة الجمركية بنسبة 10%

التبادل التجاري بين مصر وأمريكا: تطور ملحوظ ورسوم ثابتة

تشهد العلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية تطورًا إيجابيًا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 7 مليارات دولار مع استمرار تثبيت الرسوم الجمركية. قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإبقاء على معدل الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات المصرية عند 10% يُظهر عمق العلاقة الاقتصادية، ويُبرز مكانة مصر كشريك تجاري مميز للولايات المتحدة.

أهمية تثبيت الرسوم الجمركية بين مصر وأمريكا

قرار تثبيت الرسوم الجمركية بين مصر وأمريكا له تأثير كبير على مواصلة تعزيز التجارة الثنائية. فبينما رفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على شركاء آخرين، منح القرار مصر استثناءً مميزًا بجانب دول مثل الإمارات والمغرب، مما يؤدي إلى تقوية التبادل التجاري وتسهيل تدفق المنتجات بين البلدين. كما يؤكد هذا التوجه على استراتيجيات ترامب لتحقيق التوازن التجاري وتعزيز فرص العمل في الولايات المتحدة.

حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2024

تشير الإحصائيات إلى أن حجم التجارة بين مصر وأمريكا ارتفع بشكل ملحوظ خلال عام 2024. وفيما يلي أهم الأرقام التي تعكس هذا النمو:

  • زيادة إجمالية: بلغ حجم التجارة 7.593 مليار دولار خلال أول 10 أشهر من 2024، مقارنة بـ 6.117 مليار دولار في نفس الفترة من 2023.
  • حصة الولايات المتحدة: استحوذت على 6.7% من إجمالي التجارة الخارجية المصرية.
  • ارتفاع العجز التجاري: ارتفع العجز بين البلدين بنسبة 35.8% ليصل إلى 3.848 مليار دولار.

أبرز المنتجات المتبادلة بين مصر وأمريكا

تعكس السلع المتبادلة بين البلدين التنوع في العلاقات التجارية، حيث شهدت المنتجات بين الجانبين زيادات ملحوظة:

  • الواردات المصرية من أمريكا:
    • الوقود والزيوت: ارتفعت بنسبة 152% لتصل إلى 2.61 مليار دولار.
    • الحديد والصلب: سجلت قفزة ضخمة بنسبة 34047.6%.
  • الصادرات المصرية إلى أمريكا:
    • اللدائن ومصنوعاتها: نمت بنسبة 162.5%.
    • الملابس: ارتفعت بنسبة 22.3%.

تؤكد هذه الأرقام القوة المتزايدة للعلاقات بين البلدين وتأثيرها الإيجابي في تحفيز النمو الاقتصادي للجانبين.