اليمن.. استمرار معاناة السكان بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر

اليمن يعاني أزمة كهرباء تزداد سوءاً بسبب نقص الوقود، حيث يحصل 76% من السكان على الكهرباء من مصادر متنوعة، ومع ذلك تُغطي الكهرباء العامة 12% فقط. ولتقليل تأثير هذه الأزمة، اتجهت البلاد نحو حلول بديلة كأنظمة الطاقة الشمسية، ما ساعد في تلبية الاحتياجات الأساسية بشكل محدود للجميع.

واقع الطاقة الكهربائية في اليمن

  • انخفاض التغطية العامة: تُغطي الكهرباء العامة اليمن بنسبة ضئيلة للغاية، ما أدى إلى الاعتماد على مصادر بديلة.
  • الاحتياجات الأساسية: يعتمد السكان على ألواح الطاقة الشمسية وخزانات الطاقة المنزلية التي توفر الحد الأدنى من الطاقة اللازمة للإضاءة وتشغيل الأجهزة الأساسية.
  • تحديات المناطق الريفية: في المناطق الريفية، بات الكيروسين الوسيلة الأساسية للطاقة، خاصة بسبب تداعيات الحرب وتدمير بنية الطاقة التحتية.

الآثار الاجتماعية والاقتصادية لنقص الكهرباء في اليمن

  • التعليم والأطفال: تسبب انقطاع التيار في حرمان العديد من الأطفال من الدراسة بشكل منتظم، بسبب انعدام الإضاءة اللازمة ليلاً.
  • الصحة والرعاية الطبية: تعطّلت المستشفيات والمرافق الصحية نتيجة غياب الكهرباء، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع في قطاع الصحة.
  • الأمان والسلامة: زادت المخاوف المتعلقة بالأمان، لا سيما بين النساء والأطفال نتيجة غياب الإنارة في الأماكن العامة والمنازل.

مشاريع الطاقة البديلة في اليمن

  • مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ: بدعم البنك الدولي، ساهم المشروع في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المنازل والمرافق العامة بين عامي 2018 و2022.
  • توفير الكهرباء للمناطق الريفية: ركز المشروع على توفير حلول الطاقة الشمسية للمناطق شبه الحضرية والريفية، ما ساهم في تحسين جودة الحياة.
  • استفادة كبيرة من المشروع: وصل المشروع إلى أكثر من 117 ألف أسرة، واستفاد منه ملايين الأشخاص، بما في ذلك النساء، مع تحسين البنية التحتية ودعم الأسواق المحلية.

تُظهر تجربة اليمن أهمية تعزيز قطاعات الطاقة البديلة كالحلول الشمسية لتحسين وصول الطاقة وتقليل تأثيرات الأزمات طويلة الأمد.