تغييرات كبيرة في حركة الأمناء العامين بالجزائر – قائمة جديدة كاملة تعرف عليها الآن

شهدت الجزائر في الفترة الأخيرة تغييرات ملحوظة في سلك الأمناء العامين للولايات، حيث صادق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على حركة تنقلات وتعديلات واسعة استنادًا إلى توصيات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية. وتأتي هذه التعديلات بغرض تعزيز كفاءة الجهاز الإداري وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المناطق الجزائرية.

التغييرات الكبيرة في سلك الأمناء العامين في الجزائر

شملت الحركة تعيين 14 أمينًا عامًا جديدًا في عدد من الولايات، إلى جانب نقل أربعة أمناء عامين إلى ولايات أخرى، وفيما يلي أسماء المسؤولين الذين شملتهم التعديلات:

  • ولاية أدرار: رشيد شريد.
  • ولاية بسكرة: ناصر زوقاري.
  • ولاية البليدة: مراد رحموني.
  • ولاية جيجل: فاتح حليلو.
  • ولاية عنابة: عبد الحكيم فقراوي.
  • ولاية قالمة: محمد بن بخمة.
  • ولاية المسيلة: فتحي ليله.
  • ولاية البيض: أكلي وأعلى.
  • ولاية برج بوعريريج: محمد مصار.
  • ولاية تيسمسيلت: عبد الحميد هباز.
  • ولاية عين تموشنت: الزهرة بوصبع.
  • ولاية بني عباس: مسعود سليماني.
  • ولاية تقرت: هشام ماحي.
  • ولاية جانت: بلقاسم بودية.

أما بشأن التنقلات، فقد أُسندت مهام جديدة للأمناء العامين:

  • عبد القادر سعدي في ولاية سعيدة.
  • ذياب بوسماعت في ولاية الطارف.
  • قاسي عمران في ولاية تندوف.
  • عبد العزيز جوادي في ولاية خنشلة.

أسباب إنهاء المهام لبعض الأمناء

تم إنهاء مهام ستة أمناء عامين، منهم محمد قورة من ولاية سعيدة ونور الدين سعيداني من ولاية بني عباس بعد إحالتهم على التقاعد. تأتي هذه القرارات في إطار تجديد الهيكل الإداري وتمكين الكفاءات الجديدة.

أهداف التغيير في سلك الأمناء العامين

تهدف الحركة إلى تعزيز الحوكمة المحلية والنهوض بالتنمية الإقليمية، من خلال تحسين كفاءة الأداء الإداري وضمان الجودة في تقديم الخدمات بأساليب تتماشى مع مستجدات العصر. تسهم هذه الجهود في تمكين الموارد البشرية الشابة ورفع مستوى الأداء الوظيفي بما يدعم استراتيجية الحكومة للتطوير المؤسسي.