مصير النقود البلاستيكية بعد تداول طباعة العملات الورقية.. خبير مصرفي يكشف التفاصيل

بدأت أنباء عن عودة تداول عملة الـ10 جنيه الورقية تنتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار حالة من النقاش بين المواطنين. وأوضح مصدر مصرفي في تصريح خاص أن البنك المركزي المصري يعمل على استمرار طباعة النقد الورقي بجانب العملات البلاستيكية. هذا التوجه يأتي في إطار خطة متوازنة بين التطوير البيئي والحفاظ على العملات التقليدية.

أسباب استمرار طباعة العملات الورقية

  • تلبية احتياجات السوق: أفاد المصدر أن طباعة العملات الورقية مثل الـ10 جنيهات تستهدف سد احتياجات السوق المحلي للبنك المركزي.
  • التوازن في الإصدارات: أوضح المسؤول أن هناك توجهًا لتقليل طباعة العملة الورقية تدريجيًا والتركيز على العملات البلاستيكية.
  • التنوع للمستهلكين: هذا التوجه يمنح المستهلكين خيارات لتلبية احتياجاتهم اليومية بالنقد.

لماذا تم اللجوء إلى طباعة العملات البلاستيكية؟

  1. العمر الافتراضي الأطول: العملات البلاستيكية تتميز بأنها تدوم ثلاث مرات أكثر من العملات الورقية، ما يقلل من تكاليف الطباعة على المدى الطويل.
  2. التوجه نحو الحوكمة البيئية: استخدام العملات البلاستيكية ينسجم مع مبادرات الاقتصاد الأخضر التي تعزز من نمط حياة بيئي مستدام.
  3. تقليل الأمراض والملوثات: العملة البلاستيكية تحد من انتقال البكتيريا والجراثيم مقارنة بورق النقد التقليدي.

مستقبل العملات الورقية والبلاستيكية في مصر

أكد المسؤول بالبنك المركزي المصري على استمرار طباعة العملات الورقية، ولكن بنسب أقل تدريجيًا مقارنة بالإصدارات البلاستيكية. من المتوقع أن تستمر العملات البلاستيكية في الانتشار أكثر بسبب مزاياها الاقتصادية والصحية. إلا أن الفئات الورقية ستظل موجودة لتلبية احتياجات السوق وتحقيق مرونة في المعاملات النقدية.

ختامًا، توجه البنك المركزي نحو استخدام العملات البلاستيكية بجانب الورقية يعكس استراتيجيات متعددة تهدف لتعزيز الاقتصاد والاستدامة البيئية. يبقى مستقبل العملات في مصر رهنًا بمدى استجابة المجتمع لهذه التطورات وتبنّيها على نطاق أوسع.