أرامكو تتعاون مع شركة يابانية لتفتيش منشآت النفط والغاز باستخدام الطائرات المسيرة

في خطوة تمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة، أبرمت شركة “أرامكو” السعودية شراكة جديدة مع شركة “تيرا درون” اليابانية المتخصصة في التقنيات الحديثة للطائرات المسيرة. تهدف هذه الاتفاقية إلى إجراء فحص تجريبي لمنشآت النفط والغاز باستخدام تقنيات متقدمة، مما يعزز من كفاءة العمليات التشغيلية ويقلل الوقت والتكاليف.

تفاصيل شراكة أرامكو وتيرا درون

وقّعت “تيرا درون” مذكرة تفاهم مع “أرامكو” للفحص التجريبي لبنيتها التحتية، ضمن مساعٍ لتقديم حلول مبتكرة لصناعة الطاقة. وفقًا للخطة، سيبدأ تنفيذ العمليات التجريبية أواخر 2025، ويستمر حتى 2026. أما التشغيل الكامل فمن المتوقع انطلاقه في 2027، شريطة نجاح المرحلة التجريبية، وهذا يعكس الدور الرائد للطائرات المسيرة في تحسين كفاءة الفحص.

والجدير بالذكر، إذا حصلت “تيرا درون” على العقد النهائي، سيكون هذا التعاون الأكبر في تاريخ الشركة لتقنيات الطائرات المسيرة المتعلقة بمنشآت الطاقة.

طموحات “تيرا درون” في السوق العالمية

صرح تورو توكوشيجي، رئيس “تيرا درون”، بأنهم يتطلعون لتحقيق مبيعات تصل إلى مليارات الين خلال السنوات الخمس المقبلة بفضل هذا التعاون. وقد ساعد التمويل الذي حصلت عليه الشركة من “واعد فينتشرز”، والذي بلغ 14 مليون دولار، في تأسيس شركة فرعية بالسعودية في 2023. هذه الخطوات تعدّ حجر أساس في توسيع نطاق أعمالها عالميًا.

وتعمل “تيرا درون” حاليًا عبر مشاريع في الشرق الأوسط، طامحةً لأن تصبح شريكًا إستراتيجيًا يعتمد عليه في السوق السعودية للطاقة، والتي تعد من أكبر الأسواق في العالم.

فوائد استخدام الطائرات المسيرة في الفحص

حاليًا، تعتمد “أرامكو” على أساليب تقليدية لفحص منشآتها، مثل السقالات التي تتطلب أسابيع لتجهيزها. ومع ذلك، يوفر التعاون مع “تيرا درون” فرصة ثمينة لتسريع هذه العمليات باستخدام الطائرات المسيرة ذات الكفاءة العالية.

تطمح الشركة لتطوير إدارة حركات الطائرات المسيرة وتقديم خدمات مبتكرة تشمل المجال الزراعي. هذه الجهود تعزز مكانتها كشركة رائدة عالميًا في حلول التكنولوجيا للطائرات المسيرة.