تأثير الملح على سمنة البطن.. دراسة حديثة تكشف الحقائق الخطيرة وراء العلاقة بينهما

أكدت دراسة فنلندية حديثة ارتباط استهلاك الملح المفرط بزيادة مخاطر السمنة، ولا سيما سمنة البطن التي تسهم بشكل كبير في الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني. وأوصى الباحثون بضرورة تقليل استهلاك الملح على مستوى الأفراد وصناعة الغذاء، مشددين على أهمية اتباع أسلوب حياة صحي متوازن للحفاظ على الوزن المثالي.

أضرار السمنة المترتبة على استهلاك الملح

  • تؤدي السمنة، وخاصة سمنة البطن، إلى تأثيرات سلبية على وظائف الأعضاء الداخلية.
  • الدهون المتراكمة تزيد من التهابات الجسم ومقاومة الإنسولين، مما يرفع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
  • ارتباط استهلاك الملح المفرط بمخاطر الإصابة بسمنة البطن ومضاعفاتها الصحية الخطيرة.

دراسة فنلندية واستنتاجات هامة

  • قام الباحثون بتحليل استهلاك الصوديوم باستخدام بيانات من المسح الصحي الوطني الفنلندي لعام 2017.
  • شارك 5014 شخصًا تجاوزت أعمارهم 18 عامًا، وتم تحليل عينات البول لقياس تركيز الصوديوم.
  • أظهرت النتائج تجاوز متوسط استهلاك الصوديوم الحد الموصى به من منظمة الصحة العالمية البالغ 5 غرامات يوميًا.

توصيات لتقليل استهلاك الملح وتجنب السمنة

  1. اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على البروتينات والألياف مع تقليل الدهون المشبعة والسكر.
  2. تقليل الاعتماد على الأطعمة الغنية بالصوديوم مثل اللحوم المصنعة، المخبوزات، والمعلبات.
  3. ممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على الوزن المثالي وتقليل الدهون المتراكمة في منطقة البطن.
  4. الحد من استخدام ملح الطعام في الطهي وتجنب إضافة كميات زائدة إلى الأطعمة الجاهزة.

أوضحت الدراسة أن استهلاك الملح يؤثر بشكل أكبر على الرجال مقارنة بالنساء، حيث كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة حين زاد استهلاكهم للصوديوم. وتشير النتائج إلى أن التخفيف من الاعتماد على الأطعمة العالية بالصوديوم والتوجه لأنماط غذائية صحية سيكون له تأثير ملحوظ في الحد من انتشار السمنة وتحسين الصحة العامة.