تعرف على توقعات خبراء الاقتصاد حول مستقبل أسعار الذهب في ظل استقرار سعر الصرف وعيد الفطر.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة على الصعيدين العالمي والمحلي، مدفوعةً بالتوترات الاقتصادية والسياسية التي تحيط بالأسواق. يأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تقلبات السوق وترقب المستثمرين لتغيرات في البيانات الاقتصادية والقرارات التجارية العالمية، مما يعزز الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للاستثمار.

تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب

سجل الذهب عالميًا مستوى قياسيًا عند 3149 دولارًا للأونصة مؤخرًا، قبل أن يستقر عند 3130 دولارًا، ويعود ذلك إلى المخاوف المتزايدة من التعريفات الجمركية المنتظرة. وفقًا للخبراء الاقتصاديين، يعتبر الذهب استثمارًا موثوقًا في الأزمات، مما يعزز من الاتجاه الصعودي للأسعار.

الأسباب وراء ارتفاع الأسعار عالميًا تشمل:

  • تصاعد الخلافات التجارية بين الدول الكبرى.
  • ضعف العملات الرئيسية مما يعزز جاذبية الاستثمار في الذهب.
  • ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مؤثرة.

أسعار الذهب محليًا وتأثيرها على السوق

على المستوى المحلي، تأثرت أسعار الذهب بتقلبات الأسواق العالمية، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند 4430 جنيهًا اليوم. هذا الارتفاع دفع المستثمرين المحليين إلى تعديل خططهم المالية وفقًا للتغيرات المستجدة. وتشمل أسباب زيادة الأسعار محليًا:

  • تأثير الارتفاع العالمي على السوق المحلي.
  • استقرار سعر الصرف مؤخرًا مقابل استمرار الطلب على الذهب.
  • تزايد عمليات الشراء كوسيلة للتحوّط.

توقعات الخبراء حول مستقبل الذهب

يرى خبراء مثل هاني ميلاد ونادي نجيب أن الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب سيستمر خلال الفترة المقبلة سواء عالميًا أو محليًا، مدفوعًا بعوامل عدة منها:

  • استمرار السياسات الاقتصادية غير المستقرة عالميًا.
  • انتظار قرارات جديدة مثل فرض تعريفات جمركية أمريكية.

نصائح مهمة للمستثمرين:

  • مراقبة التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية.
  • الاستثمار بحذر وفق توقعات السوق والاحتفاظ بالذهب كجزء من استراتيجية التحوّط.

تعد هذه الفترة مميزة للمستثمرين في قطاع الذهب، حيث يشهد السوق تقلبات تتيح فرصًا للاستفادة من الاتجاهات الصاعدة. مع استمرار الأوضاع الاقتصادية المترقبة، من المتوقع أن يبقى الذهب في دائرة الضوء كاستثمارٍ آمن.