تساؤلات حول أداء الأهلي والزمالك في البطولات الإفريقية: تراجع أم كبوة مؤقتة؟

تعاني الأندية المصرية الكبرى، الأهلي والزمالك، من تراجع واضح في أدائهما خلال البطولات الإفريقية بالفترة الأخيرة. وأثار هذا الموضوع جدلاً واسعاً في أوساط المشجعين، حيث انتُقدت الخيارات التكتيكية للمدربين، بيسيرو وكولر، وطُرحت العديد من التساؤلات حول تشكيل الفرق والطريقة التي تُدار بها المباريات. دعونا نحلل الوضع الحالي وتأثيره على مستقبل الكرة المصرية.

الأداء الفني للأهلي والزمالك في البطولات الإفريقية

  • النادي الأهلي: رغم تحقيقه فوزاً صعباً على الهلال السوداني بهدف نظيف في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، إلا أن أداء الفريق لم يكن مُقنعاً تماماً بالنسبة للجماهير. وعلى الرغم من وجود عناصر مميزة في التشكيل، إلا أن انتقادات كثيرة وُجهت إلى المدرب كولر بشأن اختياراته وتكتيكاته.
  • نادي الزمالك: لم يكن حال الزمالك أفضل كثيراً، إذ تعادل مع فريق وستيلينبوش الجنوب إفريقي في ذهاب ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية. ورغم امتلاك الفريق لاعبين على مستوى عالٍ، إلا أن الفريق بدا غير قادر على فرض هيمنته واستغلال الفرص.

انتقادات الخبراء للمدربين

  • علق الإعلامي مهيب عبد الهادي على هذا الموضوع، مشيراً إلى علامات استفهام كبيرة حول الأداء التكتيكي لكلا المدربين. ووصف عبد الهادي الأداء بأنه مخيب بالرغم من أن الأهلي والزمالك يُعدان من أفضل الفرق في القارة السمراء.
  • يعتقد المشجعون والنقاد أن هناك حاجة إلى تغييرات جذرية في الخطط وأساليب اللعب لمواكبة تطورات كرة القدم الحديثة وتحقيق الأداء المنتظر.

ما الذي ينتظر الأهلي والزمالك مستقبلاً؟

  1. العمل على تحسين التكتيك واختيار التشكيل الأنسب لكل مباراة.
  2. تعزيز التعاون بين اللاعبين لضمان تقديم أداء قوي وثابت.
  3. الاهتمام بالجانب النفسي والبدني للاستعداد بشكل أفضل للمباريات القادمة.

في النهاية، تعتمد عودة الأهلي والزمالك إلى الأداء المميز على قدرة المدربين على تحقيق التوازن بين التكتيك وصنع القرار، فالتحديات القادمة ستحدد بالفعل موقف الكرة المصرية على الصعيد الإفريقي.