زميل ميسي السابق: ليونيل ميسي قدوة سيئة للاعبين الشباب في كرة القدم

كشف النجم السابق لنادي برشلونة، كيفن برينس بواتينغ، تفاصيل مثيرة حول فترته مع النادي الإسباني وتجربته مع الأسطورة ليونيل ميسي. رغم أن بواتينغ لم يشارك كثيراً مع الفريق خلال موسم 2018-2019، إلا أن مشاهداته لما يقدمه ميسي داخل وخارج الملعب كانت كافية لتكوين آراء مثيرة للجدل حول سلوك اللاعب وأثره على زملائه بالفريق.

ملاحظات سلبية حول تدريب ميسي

شارك بواتينغ مجموعة من الملاحظات السلبية حول عادات ميسي خلال التدريبات. وأشار إلى أن تصرفات النجم الأرجنتيني لم تكن مثالية، بل أثرت سلباً على اللاعبين الشباب مثل مالكوم وديمبيلي. وأوضح كيف أن ميسي كان يتصفح هاتفه ويقوم بربط حذائه قبل دقائق فقط من المباريات بدلاً من التركيز. ورغم قلة التزامه التدريبي، تمكن ميسي من تحقيق إنجازات كبرى، مثل تسجيله أهدافاً حاسمة أمام فرق مثل ليفربول في دوري أبطال أوروبا.

تأثير ميسي على اللاعبين الشباب

إحدى النقاط الجديرة بالملاحظة هي الكيفية التي أثرت بها عادات ميسي على اللاعبين الشباب في برشلونة. وفقاً لبواتينغ، تقليد ميسي بعدم التدرب بجدية أدى لتعرض الشباب لإصابات. هذا الأمر أبرز انطباعات مختلفة حول كيفية تعامل اللاعبين مع نجم بحجم ميسي وإمكانية تأثيره الإيجابي أو السلبي على بيئة الفريق.

  • ميسي قاد برشلونة لتحقيق لقب الدوري الإسباني برصيد 36 هدفاً.
  • شارك بواتينغ في 4 مباريات فقط أثناء فترة إعارته من ساسولو.
  • تسبب روتينه التدريبي في أجواء متباينة بين اللاعبين.

رحلة بواتينغ والمصاعب المهنية

داخل حديثه، كشف بواتينغ عن أخطاءه خلال مسيرته الاحترافية. حيث أشار إلى أنه لم يكن ملتزماً بشكل كافٍ كمحترف، ما أثر على مساره المهني. وأضاف أنه أهدر أمواله على الكماليات، مثل شرائه ثلاث سيارات فاخرة بيوم واحد فقط، لكنه أدرك لاحقاً أن السعادة لا تأتي من الأشياء المادية.

الأندية الإنجازات
نادي برشلونة الدوري الإسباني
توتنهام تجربة متواضعة

من الواضح أن تجربة بواتينغ تركت أثراً عميقاً عليه، خاصة فيما يتعلق بعلاقته مع زملائه وطريقة إدارته لحياته المهنية والشخصية.