خبيران قانونيان يوضحان احتمالية معاقبة بيراميدز بسبب أزمة تذاكر مباراة الجيش الملكي

شهدت مباراة الجيش الملكي المغربي وبيراميدز المصري في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال إفريقيا جدلًا واسعًا، بعد أن انتهت بفوز بيراميدز بنتيجة 4-1 على ملعب “الدفاع الجوي”. أثارت القضية أزمة حول تذاكر جماهير الجيش الملكي، إذ تم منع العديد من المشجعين من دخول الملعب بسبب قلة التذاكر المخصصة لهم.

أزمة توزيع التذاكر بين بيراميدز والجيش الملكي

قبل انطلاق المباراة، شكا نادي الجيش الملكي من تخصيص 100 تذكرة فقط لجماهيره، وهو رقم منخفض مقارنة بسعة الملعب الكاملة. ورغم الشكوى المقدمة إلى الاتحاد الإفريقي، تم توفير 100 تذكرة إضافية فقط. وأصدر النادي المغربي بيانًا أعرب فيه عن استيائه من طريقة تعامل بيراميدز مع جمهوره. هذا التوتر دفع الجيش الملكي لطلب فتح تحقيق من الاتحاد الإفريقي.

رأي الخبراء القانونيين في الأزمة

تواصلت جهات مختصة مع عدد من الخبراء القانونيين لتوضيح الموقف. المحامي التونسي أنيس بن ميم أشار إلى أن الاتحاد الإفريقي سيحقق في الواقعة، وسيحدد الإجراءات المناسبة بعد مراجعة الاتفاقات بين الطرفين قبيل المباراة. وأضاف أن أقصى العقوبات قد تكون غرامة مالية أو تحذير لنادي بيراميدز.

من جانبه، صرح عامر العمايرة، خبير القانون الرياضي، بأن بيراميدز امتثل للوائح التي تنص على تخصيص 5% من التذاكر للفريق الضيف، حيث تم تسليم الجيش الملكي 100 تذكرة رغم تحديد الحضور الإجمالي بـ2000 فرد.

تداعيات الموقف وإمكانيات التصعيد

أكد الجيش الملكي استمراره في تقديم شكوى رسمية للاتحاد الإفريقي للبت في هذه القضايا مستقبلاً. هذه الواقعة ربما تدفع الاتحاد إلى النظر بشكل أدق في تنظيم مباريات المسابقات القارية لتجنب حدوث أزمات مشابهة تضر بروح الرياضة.

### ملخص القضية:

  • النتيجة: فوز بيراميدز 4-1 على الجيش الملكي.
  • أزمة التذاكر: تخصيص 200 تذكرة فقط لجماهير الجيش الملكي.
  • رد الفعل: الجيش الملكي يطالب بالتحقيق وتطبيق عقوبات.
  • آراء الخبراء: يعكسون أن العقوبات ستكون بسيطة إذا ثبتت المخالفات.

هذه الأزمة تشير إلى أهمية مراعاة التوافق بين اللوائح التنظيمية والاحتياجات الجماهيرية خلال البطولات الدولية.