نقص المخزون يغلق مخابز غزة ويثير قلقاً من كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر والانتهاكات المتزايدة. مع استمرار العدوان، أغلقت مخابز قطاع غزة التابعة لبرنامج الغذاء العالمي نتيجة نقص حاد في دقيق القمح والمواد الأساسية، ما يهدد بزيادة كارثية في معدلات الجوع بين السكان المحليين.

أزمة نقص الدقيق في مخابز غزة

تشهد مخابز غزة توقفًا تدريجيًا بسبب نفاد مخزون الدقيق، حيث أعلنت وكالة “يورونيوز” الإخبارية أن برنامج الغذاء العالمي لم يعد قادرًا على تلبية احتياجات السكان من الخبز. على الجانب الآخر، تتواصل المزاعم الإسرائيلية حول إدخال آلاف الأطنان من المساعدات إلى غزة خلال فترة التهدئة، لكن الأمم المتحدة وصفت تلك الادعاءات بأنها غير واقعية وغير دقيقة.

  • نفاد الدقيق والزيوت الأساسية من مخابز برنامج الغذاء العالمي.
  • استمرار معاناة السكان مع نقص الغذاء والمساعدات.
  • تشكيك الأمم المتحدة بالمزاعم الإسرائيلية بشأن إدخال المساعدات.

تزايد عدد الشهداء والمصابين نتيجة العدوان

قُتل عشرات الآلاف في غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي المكثف، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 50 ألف شخص، بالإضافة إلى مئات الآلاف من المصابين، ما يزيد من معاناة السكان ويضع القطاع الصحي تحت ضغط هائل.

  1. بنية تحتية مدمرة تعوق الخدمات الصحية.
  2. ارتفاع أعداد الضحايا يومياً بين الشهداء والمصابين.
  3. تصريحات مستمرة عن وجود مفقودين تحت الأنقاض.

تصعيد في عدوان الاحتلال واقتحامات المسجد الأقصى

شهد المسجد الأقصى تصعيدًا خطيرًا بقيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باقتحامه مع تعزيز قوات الاحتلال لحراسة الموقع، مما أثار غضب الفلسطينيين. دعت حركة حماس إلى تصعيد المقاومة والدفاع عن المسجد ضد محاولات التهويد الممنهجة.

  • اقتحام المسجد الأقصى بحماية من الشرطة الإسرائيلية.
  • ترحيل المصلين وإبعاد الحراس أثناء الاقتحام.
  • تزايد اقتحامات المستوطنين خلال المناسبات اليهودية.

تتفاقم مأساة غزة تحت الحصار والعدوان المستمر مع تداعي كل القطاعات الأساسية، ما يستدعي وقفة حاسمة من المجتمع الدولي لإنقاذ هذا الشعب المكلوم.