أرامكو السعودية تملك حصصًا في 374 شركة عالميًا منها 47 بأمريكا بنهاية عام 2024

شركة أرامكو السعودية، الرائدة عالميًا في مجال الطاقة، تستمر في تحقيق إنجازات لافتة عبر تنويع استثماراتها وتعزيز حضورها العالمي. بتملك حصص في 374 شركة بنهاية عام 2024، تشمل استثماراتها نطاقًا واسعًا يمتد عبر 55 دولة، لتصبح بذلك نموذجًا ناجحًا لاستراتيجية الاستثمار المتنوع والطموح.

تنوع استثمارات أرامكو السعودية

نجحت أرامكو في بناء محفظة استثمارية متنوعة تتضمن ملكية كاملة لـ136 شركة، وأخرى بحصص تصل إلى 70% بعدد 139 شركة. تعزز هذه الاستثمارات موقع الشركة الاستراتيجي في قطاعات مثل التنقيب عن النفط والغاز، التكرير، الطاقة المتجددة، والبتروكيميائيات التي تمثل محاور رئيسية في الاقتصاد العالمي الحديث.
كما تشمل محفظتها شركات في مجالات تقنية المعلومات، الموانئ، توزيع الطاقة، وحتى الخدمات اللوجستية التي تدعم العمليات التشغيلية الضخمة.

| الشركات التابعة لأرامكو | النسبة المئوية للملكية | العدد |
|—————————|————————-|——-|
| الملكية الكاملة | 100% | 136 |
| حصص تصل إلى 70% | 70% | 139 |
| شركات بحصص منخفضة | 30%-59% | 82 |

توزيع أرامكو الجغرافي

تُظهر أرقام التقرير توزيع أرامكو المتوازن جغرافيًا؛ فالشركة تمتلك 92 شركة في السعودية، 47 في الولايات المتحدة، 45 في هولندا، و14 في الصين. كما تشمل استثماراتها أبرز الأسواق في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، مما يعكس رؤيتها لتعميق جذورها في أسواق الطاقة العالمية الكبرى.
تعتمد أرامكو على سياسة استثمارية مرنة تعزز من قدرتها التنافسية، فهي تنظر إلى المستقبل من خلال التوسع في الطاقة النظيفة والبيع بالتجزئة في آسيا وأمريكا الجنوبية.

التركيز على البتروكيميائيات وتحويل السوائل

من ضمن القطاعات الحيوية التي تركز عليها أرامكو هو قطاع البتروكيميائيات. أشار الخبراء أن الشركة تعمل على تحويل السوائل إلى كيميائيات، لتلبية الطلب المتوقع زيادته على هذه المنتجات. هذا التوجه الاستراتيجي يجعلها لاعبًا رئيسيًا في تطوير هذا القطاع سريع النمو، خاصة في الصين التي تعزز أرامكو وجودها فيها كسوق رئيسية.

إن استراتيجية أرامكو الاستثمارية الشاملة تعد نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين التنوع الاقتصادي والاستدامة.