فوضى وعبث يسيطران على تطبيق اللوائح والقوانين في المؤسسات بشكل غير منظم

أثار قرار رابطة الأندية المصرية المحترفة بشأن عدم خصم ثلاث نقاط من النادي الأهلي جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية. كان هذا القرار بمثابة نقطة تحول حول كيفية تطبيق اللوائح وتأثيرها على مبدأ العدالة الرياضية. تعليق شريف إكرامي، لاعب نادي بيراميدز، كان لافتًا، حيث تحدث عن تأثير مثل هذه القرارات على مستقبل الكرة المصرية.

تعليق شريف إكرامي على قرار الرابطة

أبدى شريف إكرامي استيائه عبر حسابه على تويتر واصفًا الوضع بأنه يعكس “قمة الفوضى”. أكد إكرامي أن إدخال الحسابات الشخصية أو السياسية في صناعة القرارات مضر للغاية. وأشار، ضمن تغريداته، إلى أن تفصيل اللوائح لتخدم مصالح معينة يهدم مبدأ المساواة ويزيد التوتر والاحتقان بين جماهير الكرة.

الأبعاد الأخلاقية لتطبيق اللوائح

من خلال تعليقاته، ركز إكرامي على الأبعاد الأخلاقية والإنسانية لقضية تطبيق اللوائح. يرى أن الولاء لا يعني تبرير الأخطاء أو تغليب المصالح الشخصية على الحقيقة والعدل. ويجد أن الصراحة والعدل هما أساسا بناء نظام رياضي قوي يتمتع بمصداقية، بعكس التنازلات أو التجاهل الممنهج للقواعد.

كيف انعكس القرار على الكرة المصرية؟

  • فقدان الثقة بين الجماهير والجهات المنظمة.
  • زيادة التعصب والاحتقان بين الجمهور.
  • إعاقة تطوير الكرة المصرية بقرارات تحابي أطراف على حساب أخرى.
  • تشجيع النقد على صعيد الصناعة الرياضية محليًا ودوليًا.

يجب أن تكون قرارات الجهات المسؤولة عن الرياضة قائمة على العدالة والحياد لضمان الاستمرارية والتطوير. في النهاية، يرى شريف إكرامي أن هذه المسائل ليست فقط قضية رياضية، بل انعكاس لأخلاقيات المجتمع ومبادئه في التعامل مع المشكلات.